نصوص في العلم وبيان فضله

الفرق بين أهل العلم والجهل
الفرق بين أهل العلم والجهل

 

 

 

النص الأول:

الفرق بين أهل العلم والجهل

 

  "غاظَني أهْلُ الجهْل مرَّتين من عُمْري:

 - إحْداهما: بكَلامهم فيما لا يحسِنُونه أيَّام جَهْلي.

 - والثَّانِية: بِسُكُوتهم عن الكَلام بحضْرَتي أيَّام عِلمي.

  فهُم أبداً سَاكتون عمَّا ينفعُهُم ناطِقُون فِيما يَضُرُّهم.

  وسَرَّني أهْل العِلْم مرَّتين من عمْري:

 - إحداهما: بتعْلِيمِي أيَّامَ جهْلي.

 - والثانية: بمُذكراتي (كذا في الطبعة ولعلها: مُذَاكَرَتِي) أيَّامَ عِلْمِي."

 

رسائل لأبي محمد ابن حزم، تحقيق: إحسان عباس، ط: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، (345: 1).

 

النص الثاني:

آفةُ العلمِ الدُّخلاءُ

 

 "لا آفةَ على العُلوم وأهلِها أضرَّ من الدُّخَلاء فيها وهم منْ غيْر أهْلها، فإنَّهم يجهَلون ويَظُنُّون أنَّهم يعْلمون، ويُفْسدون ويُقَدِّرون أنَّهم يُصْلِحون".

 

رسائل أبي محمد ابن حزم رحمه الله تعالى، ( 345:1 )، تحقيق د: إحسان عباس، ط: المؤسسة العربية للدراسات والبحث.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أدب حضور مجالس العلم

أدب حضور مجالس العلم

 إذا حضرتَ مجلس علم، فلا يكن حضورك إلا حضور مُستزيد علماً وأجراً، لا حضور مستغنٍ بما عندكَ، طالبا عثرةً تُشِيعها، أو غريبةً تُشَنّعها...

إنما يؤتي الناس من قبل المتعالمين

إنما يؤتي الناس من قبل المتعالمين

 فإنما يؤتى الناس من قبل جُهَّالهم الذين يحسِبون أنهم علَماء، وإذا كان كذلك فاجْتِهادُ مَن اجْتَهد مِنْهم، مَنْهي عَنْه إذْ لمْ يستكمل شُروط الاجْتهاد...

صفةُ من يؤخذ عنه العلم

صفةُ من يؤخذ عنه العلم

واطلب هُديت العلْمَ بالوقَار   ...  واعْقِد بأن تطلُبه للبَاري

فإن رغبت العَرض للحرُوف  ...  والضَّبط للصَّحيح والمعْروف

فاقْصد شُيوخ العلْم والرِّواية  ...  ومن سما بالفَهْم والدِّراية

التعلّم على الكِبَر

التعلّم على الكِبَر

 من آداب المتعلم: أن لا يستنكف عن التعلم ممن هو أكبر منه علما، وأصغر منه سِنا، أو ‏يستحيي أن يتعلم بعد الكبر، فمِن خُدَع الجهل استحياء الإنسان أن يتعلم في كبره‏.

ما يُذهب العِلم مِن قلوب العلماء

ما يُذهب العِلم مِن قلوب العلماء

مَا يُذْهِبُ الْعِلْمَ مِنْ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ بَعْدَ إِذْ وَعَوْهُ وَعَقَلُوهُ، قال: الطَّمَعُ وَشَرَهُ النَّفْسِ وَطَلَبُ الْحَوَائِجِ، قلت لِفُضَيْل: فَسِّرْ لِي قَوْلَ كَعْب، قال: يَطْمَعُ الرَّجُلُ فِي الشَّيْء فَيَطْلُبُهُ فَيَذْهَبُ عَلَيْهِ دِينُهُ، وَأَمَّا الشَّرَهُ فَشَرَهُ النَّفْس فِي هَذَا وَفِي هَذَا؛ حَتَّى لَا يُحِبَّ أَنْ يَفُوتَهُ شَيْء، وَتَكُونُ لَكَ إِلَى هَذَا حَاجَةٌ وَإِلَى هَذَا حَاجَةٌ..