نصوص في الآداب والأخلاق والوعظ

جزاء النصح لله
جزاء النصح لله

 

 

   ساق الإمام أبو عمر ابن عبد البر في كتابه: بَهجة المَجالس وأُنس المُجالس وشحْذ الذَّاهن والهاجس(587:1) عن محمَّد بن جعفر ـ رحمه الله ـ قوله: (ما ناصحَ اللهَ عبدٌ مسلمٌ في نفْسه فأخَذ الحقَّ لها، وأعطى الحقَّ منها، إلا أُعْطيَ خصْلتان: رزقٌ من الله يقْنع به، ورضىً من الله عنه).

 

   وأَورد الإمامُ أبو عمَر ابن عبد البرِّ ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه: بَهْجة المجَالس وأُنس المُجالس وشحْذ الذَّاهن والهَاجس(585:1) عن الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ قوله:

ـ قال مالك ابن أنس: إذا ظَهر الباطلُ على الحقّ ظهَر الفسادُ في الأرض.

ـ وقال: إن لزومَ الحقِّ نجاةٌ، وإنَّ قليلَ الباطل وكثيرَه هلكَةٌ.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

  أَدْرَكْت بهَذهِ الْبَلْدَة - يعْنِي الْمدِينَةَ - أقْواماً لم تَكُن لهُم عُيُوبٌ، فعابُوا النَّاسَ؛ فصَارَت لهم عُيُوبٌ، وأَدْرَكَتُ بهَا أقْوَاماً كانَتْ لهُم عُيُوبٌ، فسَكَتُوا عَن عُيُوبِ النَّاسِ؛ فنُسِيتْ عُيُوبُهُمْ.

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

  وَلَا تُفْت إلَّا بالنَّصِّ، إلَّا أَن تَكُون عَارِفا بوجُوه التَّعْلِيل، بَصِيراً بمَعْرِفة الأشْبَاهِ والنَّظَائِر، حَاذِقا في بَعْضِ أصُولِ الفِقْهِ وفُروعِهِ، إمَّا مُطْلَقا، أو عَلى مَذْهَب إمامٍ من العَدْوَة.

معْنى الزُّهْد

معْنى الزُّهْد

قال الإمام مالك، رحمه الله في معنى الزهد: الزُّهْد في الدِّين: طِيبُ المكْسَب، وقصَرُ الأَمَل.

من علامات السَّعادة على العبد‏

من علامات السَّعادة على العبد‏

  الطُّرق إِلَى الله كثِيرةٌ، وأوضَحُ الطُّرقِ وَأبعَدُها عن الشُّبه: اتِّبَاعُ السُّنةِ قوْلاً وفعْلاً ‏وعزْماً وعقْداً ونِيَّةً؛ لأنَّ الله يقولُ: "وإن تطيعوه تهتدوا"‏.

من إسراع الغيث إلى المتوكلين على الله تعالى

من إسراع الغيث إلى المتوكلين على الله تعالى

  حدثنا يزيد بن هارون، قال: غدوت إلى أصبغ بن يزيد الوراق أريد أن أسمع منه، فوجدته شديد ‏الغم، فقلت: يرحمك الله، مم غمك؟ قال لي: إن كنت تريد أن تكتب، فاكتب وإلا فانصرف، فكتبت ‏وانصرفت.