نصوص في الآداب والأخلاق والوعظ

معْنى الزُّهْد
معْنى الزُّهْد

 

 

 

ساق الإمام القاضي عياض ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه: ترْتِيب المدَارك وتقْريب المسَالِك (60:2)، عن مَالك، رحمه الله تعالى، في معْنى الزُّهْد قولَه:

الزُّهْد في الدِّين: طِيبُ المكْسَب، وقصَرُ الأَمَل.

 

وأورد القاضي عياض ـ رحمه الله تعالى ـ أيضاً في كتابه: تَرْتِيب المَدَارك وتَقْريب المسَالِك (100:2)، عن الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ حين أثْنى بعْض الجُلساء على حاكِم المدِينة:

- (وأُثنِي على والي المَدينة بحَضْرته عند مَالك فغضِب مالك،

ثمَّ الْتَفتَ إليْه وقال: إيَّاك أن يغُرَّك هؤلاء بثَنائِهم عليْك، فإنَّ من أثْنى عليْك وقال فيكَ من الخَيْر مَا ليْس فيك، أوْشَك أن يقُولَ فيك من الشَّرِّ ما ليْس فيكَ، فاتَّقِ الله في التَّزْكيَة منْك لنفْسِك، وترضى بها من يقُولُها لكَ في وجْهِك، فإنَّكَ أنْت أعْرفُ بنفْسِك منْهُم.

فإنَّه بلَغني أنَّ رجلاً امْتدَح رجُلاً عنْد النَّبيء صلى الله عليه وسلم فقال له النَّبيء صلى الله عليه وسلم: قطَعْتم ظهْرَه أو عُنُقه لو سَمعَها مَا أفْلَح).

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

سبيل احتواء محاسن الأخلاق كلها

من أَراد خَير الآخِرة، وحكْمة الدُّنيا، وعدْل السِّيرة، والاِحْتِواءَ على محاسِن الأخْلاق كلِّها، واستِحْقاقَ الفَضائِلِ بأسْرها، فلْيقْتدِ بمحمَّدٍ رسُول الله صلى الله عليه وسلم...

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

  أَدْرَكْت بهَذهِ الْبَلْدَة - يعْنِي الْمدِينَةَ - أقْواماً لم تَكُن لهُم عُيُوبٌ، فعابُوا النَّاسَ؛ فصَارَت لهم عُيُوبٌ، وأَدْرَكَتُ بهَا أقْوَاماً كانَتْ لهُم عُيُوبٌ، فسَكَتُوا عَن عُيُوبِ النَّاسِ؛ فنُسِيتْ عُيُوبُهُمْ.

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

  وَلَا تُفْت إلَّا بالنَّصِّ، إلَّا أَن تَكُون عَارِفا بوجُوه التَّعْلِيل، بَصِيراً بمَعْرِفة الأشْبَاهِ والنَّظَائِر، حَاذِقا في بَعْضِ أصُولِ الفِقْهِ وفُروعِهِ، إمَّا مُطْلَقا، أو عَلى مَذْهَب إمامٍ من العَدْوَة.

جزاء النصح لله

جزاء النصح لله

ما ناصحَ اللهَ عبدٌ مسلمٌ في نفْسه فأخَذ الحقَّ لها، وأعطى الحقَّ منها، إلا أُعْطيَ خصْلتان: رزقٌ من الله يقْنع به، ورضىً من الله عنه.

من علامات السَّعادة على العبد‏

من علامات السَّعادة على العبد‏

  الطُّرق إِلَى الله كثِيرةٌ، وأوضَحُ الطُّرقِ وَأبعَدُها عن الشُّبه: اتِّبَاعُ السُّنةِ قوْلاً وفعْلاً ‏وعزْماً وعقْداً ونِيَّةً؛ لأنَّ الله يقولُ: "وإن تطيعوه تهتدوا"‏.