نصوص في الآداب والأخلاق والوعظ

من علامات السَّعادة على العبد‏
من علامات السَّعادة على العبد‏

 

 

 

   قال الإمامُ الشَّاطبي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه الماتع الاعتصام (ص:123)، نقلاً ‏عن أبي علي الحسن بن علي الجوْزجانِي قولَه:‏

‏   "من علاماتِ السَّعادة على العبدِ:‏

‏  - تيسيرُ الطَّاعةِ عليه.‏

‏  - وموافقةُ السُّنة في أفعالِه.‏

‏  - وصحْبتُه لأهلِ الصلَاح.‏

‏  - وحسْنُ أخلاقه مع الإخْوان.‏

  ‏- وبذْلُ معروفه للخلْق.‏

  ‏- واهتمامُه للمُسلمين.‏

  ‏- ومراعاتُه لأوْقَاته".‏

 

  وسُئلَ كيفَ الطَّرِيق إِلَى الله؟

فَقالَ: "الطُّرق إِلَى الله كثِيرةٌ، وأوضَحُ الطُّرقِ ‏وَأبعَدُها عن الشُّبه: اتِّبَاعُ السُّنةِ قوْلاً وفعْلاً وعزْماً وعقْداً ونِيَّةً؛ لأنَّ الله يقولُ: ‏‏"وإن تطيعوه تهتدوا"، سورة النور، آية: 54.‏

 

انتقاء: د. سعيد بلعزي.‏

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

  أَدْرَكْت بهَذهِ الْبَلْدَة - يعْنِي الْمدِينَةَ - أقْواماً لم تَكُن لهُم عُيُوبٌ، فعابُوا النَّاسَ؛ فصَارَت لهم عُيُوبٌ، وأَدْرَكَتُ بهَا أقْوَاماً كانَتْ لهُم عُيُوبٌ، فسَكَتُوا عَن عُيُوبِ النَّاسِ؛ فنُسِيتْ عُيُوبُهُمْ.

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

  وَلَا تُفْت إلَّا بالنَّصِّ، إلَّا أَن تَكُون عَارِفا بوجُوه التَّعْلِيل، بَصِيراً بمَعْرِفة الأشْبَاهِ والنَّظَائِر، حَاذِقا في بَعْضِ أصُولِ الفِقْهِ وفُروعِهِ، إمَّا مُطْلَقا، أو عَلى مَذْهَب إمامٍ من العَدْوَة.

جزاء النصح لله

جزاء النصح لله

ما ناصحَ اللهَ عبدٌ مسلمٌ في نفْسه فأخَذ الحقَّ لها، وأعطى الحقَّ منها، إلا أُعْطيَ خصْلتان: رزقٌ من الله يقْنع به، ورضىً من الله عنه.

معْنى الزُّهْد

معْنى الزُّهْد

قال الإمام مالك، رحمه الله في معنى الزهد: الزُّهْد في الدِّين: طِيبُ المكْسَب، وقصَرُ الأَمَل.

من إسراع الغيث إلى المتوكلين على الله تعالى

من إسراع الغيث إلى المتوكلين على الله تعالى

  حدثنا يزيد بن هارون، قال: غدوت إلى أصبغ بن يزيد الوراق أريد أن أسمع منه، فوجدته شديد ‏الغم، فقلت: يرحمك الله، مم غمك؟ قال لي: إن كنت تريد أن تكتب، فاكتب وإلا فانصرف، فكتبت ‏وانصرفت.