نصوص في العقائد

يا طبيب الذنوب
يا طبيب الذنوب

 

 

 

  سُئل الإمام الفقيه المحدث أبو القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن ورد (ت 540هـ)، عن قول الداعي في دعائه: يا طبيب الذنوب، أي مبرئها وماحيها؟

  فأجاب:

  يجوز أن يقال ذلك على أحد القولين اللذين للمتكلمين من أهل السنة في هل يسمى الله تعالى باسم فيه مدح وإن لم يرد به سمع؟ منهم من منعه، ومنهم من وقف فيه، ومنهم من قال: إن جُعل اسماً لازماً فلا يجوز، وإن جُعل وصفا فإنه يجوز، والأكثر من حذاق المتأخرين على هذا التنوع، فعلى هذا يجوز هذا وما يشبهه، وعلى هذا من مثل هذا كلام السلف وأدعيتهم كثير، وعلى هذا جاء عن الصديق رضي الله عنه أنه قال: الطبيب أمرضني، يعني به الرب تعالى، وبالله التوفيق.

 الكتاب: الأجوبة للشيخ الإمام الفقيه المحدث أبو القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن ورد (ت540هـ)، (ص85) دراسة وتحقيق الشيخ محمد بوخبزة، والدكتور بدر العمراني، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث، الرابطة المحمدية لعلماء، الطبعة الأولى 1430هـ/2009م.

 

  انتقاء: ذ. الأزرق الركراكي

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

المؤمن لا يكون ذليلا

المؤمن لا يكون ذليلا

  قال ابن بطّال رحمه الله في شرحه على الجامع الصحيح للبخاري (120:10)، عند شرحه تعوذه صلى الله عليه وسلم من الجبن: "الجُبْن مَهانَة فى النَّفْس وذِلَّة، ولا يَنبغي للمُؤْمن أن يكون ذَليلاً بالإيمان ولزُوم طاعَة الله، التِي تُؤدِّي إلى النَّعِيم المقِيم...

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

  قال القاضي عياض رحمه الله تعالى:"اعلم أن من استخفّ بالقُرآن، أو بالمصْحف، ‏أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحَد حرفاً منه أو آية، أو كذَّب به، أو بشيء مما صرح ‏به فيه من حكْم أو خبَر، أو أثْبتَ ما نفاه، أو نفى ما أثْبته وهو عالم بذلك، أو شكَّ ‏في شيء من ذلك.

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

‏  (الحمد لله) أما ما ذكره المجيب بمِحْوَلِه، من كون التوحيد لابد منه (في نفسه) وأن من لا ‏يعرف معنى الشهادتين لا نصيب له في الإسلام كما أجاب به أهل بجاية فصحيح. ولكن ‏معناه أن مضمون الشهادتين، من الشهادة (والاعتراف والإقرار) لله تعالى بالوحدانية (في ‏ذاته وصفاته وأفعاله) ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة، لابد منه في نفسه‏.

«أحكام التوبة»

التوبة فرض على كل من قارف محظورا كبيرا كان أو صغيرا عندما يذنب، وتأخيرها عن وقتها ذنب آخر.
وقد تقدم الكلام في حقيقتها في اللسان بأنها الرجوع.
وهي في الشرع: «الرجوع عن معصية الله تعالى إلى طاعته».

«المساواة بين الأنبياء»

يقول ابن خمير السبتي(ت614هـ) في كتابه مقدمات المراشد بياناً منه لتساوي الأنبياء:
«أنبياء الله تعالى يجب تساويهم فيما يجب ويجوز ويستحيل من أحكامهم كما تقدم، وهم في ذلك كأسنان المشط، فمن قدح في قول واحد منهم أو في فعله أو في حاله، ألزم القدح في الكل، حتى منع أهل الحق أن نَذكُر قصة آدم عليه السلام في المعصية، وقصة يونس عليه السلام في اللوم، إلى غير ذلك من قصصهم في فتراتهم إلى تلاوة لا حكاية.