نصوص في الفقه وأصوله

الفرق بين المسكين والفقير
الفرق بين المسكين والفقير

 

 

 

 

  قال الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن الجد الفهري اللبلي المالكي(ت 586هـ) رحمه الله:

  «وأما المساكين والفقراء فقيل: هما اسمان لمعنّى واحد. قاله ابن الجلاّب.

  وقيل: إن الفقير أشبه حالاً. وهو مذهب مالك.

  وقيل: إنّ المسكين أشبه حالا، وهو مذهب الشافعي.

  وقال ابن وهب: هما سواء إلاّ أن الفقير لا يتكفّف، والمسكين يتكفّف».

 

  المصدر: أحكام الزكاة، للشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن الجد الفهري اللبلي المالكي (ت586هـ) (ص 163- 164)، دراسة وتحقيق: الدكتور عبدالمغيث الجيلاني، خرج أحاديثه: الأستاذ الميلود كعواس، نشر مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، الرباط، المملكة المغربية، الطبعة الأولى: 1431هـ-2010م.

 

إنتقاء: ذة. نجاة زنيزن.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

ما أشْبه الأمس باليَوم

ما أشْبه الأمس باليَوم

  قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه التمهيد (367:8) عند شرحه لحديث الوَبَاء الذي وقَع بالشَّام، ورجَع عنه عمَر بن الخطاب ولم يدخُلْها: "فيه دَليلٌ على أن المسْألة إذا كان سَبيلها الاجْتهادَ، ووقع فيها الاخْتلافُ، لم يَجزْ لأحَد الْقائِلين فِيها عَيبُ مُخالفِه،..

أنواع الإحرام

أنواع الإحرام

  الإحرام على ثلاثة أوجه؛ إفراد، وتمتع، وقِران، والإفراد أفضلها، ثم التمتع، فأما القران فصفته ‏إشراك العمرة والحج في إحرام واحد، وذلك على ضربين: ابتداء، وإرداف‏.

خطاب الله تعالى موجه إلى جميع الجوارح

خطاب الله تعالى موجه إلى جميع الجوارح

قال الإمام الفقيه أبو زكرياء يحيى بن محمد بن الوليد الشِّبلي(من علماء القرن 8هـ)، في كتابه «التقسيم والتبيين في حكم أموال المستغرَقين» بعد أن فصَّل الحديث عن الحلال ومراتبه، والحرام وأصنافه:

نقد المختصرات في المذهب المالكي

نقد المختصرات في المذهب المالكي

 لقد استباح الناس النقل من المختصرات الغريبة أربابها، ونسبوا ظواهر ما فيها إلى أمهاتها، وقد نبه عبد الحق في «تعقيب التهذيب» على ما يمنع من ذلك لو كان من يسمع - وذيلت كتابه بمثل عدد مسائله أجمع - ثم تركوا الرواية فكثر التصحيف، وانقطعت سلسلة الاتصال.

صيام يوم عاشوراء

صيام يوم عاشوراء

وفي هذا الحديث دليل على فضل صوم يوم عاشوراء؛ لأنه لم يخصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بندبه أمته إلى صيامه وإرشادهم إلى ذلك وإخباره إياهم بأنه صائم له ليقتدوا به، إلا لفضلٍ فيه، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة.