نصوص في الآداب والأخلاق والوعظ

الذّبّ عن أعراض المسلمين
الذّبّ عن أعراض المسلمين

 

 

 

  قال الشيخ أبو العباس أحمد بن أحمد البُرنسي الفاسي، الشّهير بزَرُّوق (ت899هـ) رحمه الله:

  (( وأمّا الذّبّ عن أعراض المسلمين: فأقلُّهُ: السّكوت عنهم، وعدم الذِّمِّ لهم، وأكثرُهُ: النّكيرُ على من يشتغلُ بذلك، والدّعاء لهم وإنْ ظلموك، فـلأنْ يهدي الله بك رجلاً خير لك مما طلعت عليه الشّمس )).

 

  المصدر: النصيحة الكافية لمن خصّه الله بالعافية، للشيخ أبي العباس أحمد بن أحمد البرنسي المعروف بزرّوق (ص151)، تحقيق: الدكتور قيس بن محمد آل الشيخ مبارك، دار الفتح للنشر والدراسات، الطبعة الأولى (1434هـ-2013م).

 

انتقاء: د. مصطفى عكلي.

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

  أَدْرَكْت بهَذهِ الْبَلْدَة - يعْنِي الْمدِينَةَ - أقْواماً لم تَكُن لهُم عُيُوبٌ، فعابُوا النَّاسَ؛ فصَارَت لهم عُيُوبٌ، وأَدْرَكَتُ بهَا أقْوَاماً كانَتْ لهُم عُيُوبٌ، فسَكَتُوا عَن عُيُوبِ النَّاسِ؛ فنُسِيتْ عُيُوبُهُمْ.

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

  وَلَا تُفْت إلَّا بالنَّصِّ، إلَّا أَن تَكُون عَارِفا بوجُوه التَّعْلِيل، بَصِيراً بمَعْرِفة الأشْبَاهِ والنَّظَائِر، حَاذِقا في بَعْضِ أصُولِ الفِقْهِ وفُروعِهِ، إمَّا مُطْلَقا، أو عَلى مَذْهَب إمامٍ من العَدْوَة.

جزاء النصح لله

جزاء النصح لله

ما ناصحَ اللهَ عبدٌ مسلمٌ في نفْسه فأخَذ الحقَّ لها، وأعطى الحقَّ منها، إلا أُعْطيَ خصْلتان: رزقٌ من الله يقْنع به، ورضىً من الله عنه.

معْنى الزُّهْد

معْنى الزُّهْد

قال الإمام مالك، رحمه الله في معنى الزهد: الزُّهْد في الدِّين: طِيبُ المكْسَب، وقصَرُ الأَمَل.

من علامات السَّعادة على العبد‏

من علامات السَّعادة على العبد‏

  الطُّرق إِلَى الله كثِيرةٌ، وأوضَحُ الطُّرقِ وَأبعَدُها عن الشُّبه: اتِّبَاعُ السُّنةِ قوْلاً وفعْلاً ‏وعزْماً وعقْداً ونِيَّةً؛ لأنَّ الله يقولُ: "وإن تطيعوه تهتدوا"‏.