نصوص في الآداب والأخلاق والوعظ

نور الصلاة لا يناله إلا الخاشعون
نور الصلاة لا يناله إلا الخاشعون

 

 

 

  قال الشيخ العلامة أبو زيد عبد الرحمن الأخضري(ت918هـ) في مختصره في فقه العبادات المالكي: «للصلاة نور عظيم تشرق به قلوب المصلين ولا يناله إلا الخاشعون، فإذا أتيت إلى الصلاة فَفَرِّغْ قلبك من الدنيا وما فيها واشتغل بمراقبة مولاك الذي تصلي لوجهه، واعتقد أن الصلاة خضوع وتواضع لله سبحانه بالقيام والركوع والسجود، فحافظ على صلاتك فإنها من أعظم العبادات، ولا تترك الشيطان يلعب بقلبك ويشغلك عن صلاتك حتى يطمس قلبك ويحرمك من لذة أنوار الصلاة، فعليك بدوام الخشوع فيها فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر بسبب الخشوع فيها، فاستعن بالله فإنه خير مستعان».

 

مختصر الأخضري في فقه العبادات المالكي(ص377-378) ملحق بآخر شرحه منح العلي في شرح كتاب الأخضري في فقه العبادات المالكي للشيخ محمد بن محمد سالم المجلسي الشنقيطي(ت1302هـ)، تحقيق العلامة ابّاه بن محمد عالي بن نعم العبد المجلسي الشنقيطي، الناشر: دار تقنية المعلومات والنشر بنواكشوط، الطبعة الأولى1426هـ/2005م.

 

إنتقاء: د. جمال القديم.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

السلامة في السكوت عن عيوب الناس

  أَدْرَكْت بهَذهِ الْبَلْدَة - يعْنِي الْمدِينَةَ - أقْواماً لم تَكُن لهُم عُيُوبٌ، فعابُوا النَّاسَ؛ فصَارَت لهم عُيُوبٌ، وأَدْرَكَتُ بهَا أقْوَاماً كانَتْ لهُم عُيُوبٌ، فسَكَتُوا عَن عُيُوبِ النَّاسِ؛ فنُسِيتْ عُيُوبُهُمْ.

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

وصية المقري لطالب العلم الشرعي

  وَلَا تُفْت إلَّا بالنَّصِّ، إلَّا أَن تَكُون عَارِفا بوجُوه التَّعْلِيل، بَصِيراً بمَعْرِفة الأشْبَاهِ والنَّظَائِر، حَاذِقا في بَعْضِ أصُولِ الفِقْهِ وفُروعِهِ، إمَّا مُطْلَقا، أو عَلى مَذْهَب إمامٍ من العَدْوَة.

جزاء النصح لله

جزاء النصح لله

ما ناصحَ اللهَ عبدٌ مسلمٌ في نفْسه فأخَذ الحقَّ لها، وأعطى الحقَّ منها، إلا أُعْطيَ خصْلتان: رزقٌ من الله يقْنع به، ورضىً من الله عنه.

معْنى الزُّهْد

معْنى الزُّهْد

قال الإمام مالك، رحمه الله في معنى الزهد: الزُّهْد في الدِّين: طِيبُ المكْسَب، وقصَرُ الأَمَل.

من علامات السَّعادة على العبد‏

من علامات السَّعادة على العبد‏

  الطُّرق إِلَى الله كثِيرةٌ، وأوضَحُ الطُّرقِ وَأبعَدُها عن الشُّبه: اتِّبَاعُ السُّنةِ قوْلاً وفعْلاً ‏وعزْماً وعقْداً ونِيَّةً؛ لأنَّ الله يقولُ: "وإن تطيعوه تهتدوا"‏.