نصوص في الحديث وعلومه

الشروح المغربية على صحيح مسلم
الشروح المغربية على صحيح مسلم

دعوة الحق العدد : 3 السنة 29

 الشروح المغربية على صحيح مسلم

 

بقلم: عمر المجيدي

تقديم:

منذ سنوات خلت، جاءني طالب يرجوني أن أختار له موضوعا لرسالته، فاقترحت عليه أن يخصص بحثه لصحيح مسلم، ولم أكتف بمجرد الاقتراح، بل طلبت أن تكون صياغة الموضوع هكذا: «عناية المغاربة بصحيح مسلم»، نظير ما فعل بشقيقه صحيح البخاري، غير أنه لم يفعل، ثم عاودت الاقتراح نفسه على طالب آخر جاءني مسترشدا، فتردد أيضا، متذرعا بقلة المصادر، وصعوبة الموضوع.

 

وأمام إعراض الأول، وتخوف الثاني، ألزمت طلبة شعبة علوم القرآن والحديث أن يخصصوا أبحاثهم التكميلية لسنة 1985 لصحيح مسلم، فاستجابوا للأمر، وهيأوا بحثا اشترك فيه خمسة طلاب، وتحت العنوان المقترح أعلاه، إلا أنهم لم يفصلوا القول في ذلك ولم يستوعبوا ولا تطرقوا لجزئيات الموضوع وتفاصيله، وتتبع مراحل الخطوات التي مر بها صحيح مسلم في هذه الربوع، ومنذ دخوله إليها إلى يومنا هذا، بالقدر الذي كنت أرغب فيه، وإن كانوا قد بذلوا في ذلك جهدا يستحقون عليه كل تنويه وتقدير ولعل من غريب الصدف أن تلتقي رغبتنا في الاهتمام بصحيح مسلم، باهتمامات بعض الجهات، إذ بدأنا نسمع في هذه الأيام أحاديث تعنى بالإمام مسلم وصيحه، وتعقد له الندوات هنا وهناك.

وهاهي ذي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- جاءت لتعزز هذا الجهد، وتعمق البحث، وتجمع شتات ما قيل، بعد أن وقفت إلى اختيار هذه الشخصية الإسلامية الفذة، التي تستحق التكلايم والاحتفاء، وبعد أن أفلحت في جلب علماء أجلاء، ومحدثين أكفاء، ليضعوا الرجل في مستواه، ويبينوا للناس فضله وعلمه، ويبرزوا لهم منزلته وقدره.

ولما دعيت إلى المشاركة في هذا الملتقى، لم يكن من خيار وأنا الذي طالبت غيري بالبحث في هذا الموضوع أن أتخلف، رغم أن الدعوة لم تصلني إلا في وقت متأخر جدا.

وهكذا اخترت لموضوع تدخلي البسيط والسريع: «الأوضاع المغربية على صحيح مسلم » وقصدي بهذه المساهمة، أن أتأكد من صحة تلك القولة الشائعة التي تفيد أن المغاربة اهتموا بصحيح مسلم أكثر مما اهتموا بغيره من كتب السنة، وأنهم كانوا يفضلونه حتى على صحيح الإمام البخاري، الأصل الأول الذي حاز ثقة المحديثين جميعا، لا يختلف في ذلك محدثو مغرب العالم الإسلامي عن مشرقه.

فهل كان المغاربة حقا مهتمين بصحيح مسلم أكثر من غيره؟

وإذا كان الأمر كذلك، فأين تظهر هذه العناية، وهذا الاهتمام؟

بهذين السؤالين رحت أنطلق في البحث، وأغذ السير فيه، وأقلب صفحات بعض المراجع المهتمة بالموضوع، أو التي لها به علاقة، ورغم أن البحث ما يزال في بدايته، إلا أنه هداني إلى العثور على طائفة مهمة من المؤلفات حول صحيح مسلم، ما بين شروح وحواش وتعليقات واختصارات، فأيقنت أن المغاربة كانوا فعلا مهتمين بهذا الأثر الحديثي الخالد، ولكن ليس بالقدر الذي تصورهم به هذه القولة الشائعة، وإنما الصواب أن يقال: إن المغاربة كانوا يتعاملون مع صحيح مسلم بالقدر الذي كانوا يتعاملون به مع غيره من كتب الحديث، سواء تعلق الأمر بالصحاح، أم بالمساند، أم بالسنن، بل رأينا الكثير منهم يفضلون غيره عليه، ولو أردنا الاقتراب من الحقيقة أكثر لقلنا: إن المغاربة في تعاملهم مع كتب السنة، كانوا طوائف: طائفة منهم وهم الفقهاء الخلص أثروا التعامل مع سنن أبي داود، وهذا شيء طبيعي، مادام الفقهاء يهمهم استنباط الأحكام الفقهية [لا يفهم من هذا أن سنن أبي داود انفرد بهذه المزية فصحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما تضمنا الكثير من أحاديث الأحكام، وإنما الأمر يرجع إلى سهولة التناول، فالفقهاء كثيرا ما يتعاملون مع هذا المصنف أكثر من غيره ويكفي أن تلقي نظرة خاطفة على بداية المجتهد ليتضح صدق هذا الرأي] . وطائفة ثانية حصرت اهتماما في كتاب الموطأ، على اعتبار أنه أصل المذهب وأساسه، وهي طائفة المنظرين للمذهب المالكي، المهتمين بتأصيل وبناء الفروع على الأصول. وطائفة آثرت التعامل مع كتب السنة عموما، وهي طائفة المحدثين وهذا التقسيم لا يعني أنه لم يكن هناك تداخل بين الطوائف الثلاث كما لا يعني أن هناك انفصاما بينها، وإنما هذا بحسب الغالب، وإلا فكل طائفة كانت تكمل الأخرى.

ولئن تفاوتت عناية المغاربة في الاهتمام بالمصنفات الحديثية، فإن المؤكد أنهم كانوا يهتمون بها جميعا، وإن المتصفح لكتب الفهارس والأثبات المغربية يجد سيلا من الكتب الحديثية الأولى التي كان الشيوخ يدرسونها، ويجيزون بها طلابهم، ومن هذه المصنفات ما يذكره ابن خير في فهرسه مثل: مسند حديث الأوزاعي، ومسند حديث ابن جريج، ومسند حديث الزهري وعلله، مسند حديث سفيان الثوري، ومسند حديث سفيان بن عيينة، ومسند حديث شعبة بن الحجاج، ومسند حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، ومصنف سفيان بن عيينة، ومصنف عبد الرزاق، ومصنف وكيع بن الجراح، وكلها كانت رائجة في الأندلس في وقت متقدم، فما الظن بكتب الصحاح والسنن والمساند التي جاءت في وقت أصبح فيه المغرب بلد حديث وراية.؟

لقد بدأت كتب الحديث تعرف طريقها نحو المغرب أواخر القرن الثاني الهجري، وازداد انتشارها في القرن الثالث ويستفاد من بعض الروايات الموثوقة، أن موطأ مالك –وهو كتاب حديث وفقه- دخل الأندلس أواخر القرن الثاني الهجري على يد الغاز بن قيس المتوفي سنة 199 هـ ، كما دخل  إلى تونس على يد علي بن زياد التونسي المتوفي عام 183 هـ في التاريخ نفسه، ثم تبعته كتب أخرى مثل مصنف ابن أبي شيبة الذي دخل على يد بن مخلد المتوفي عام 276 هـ.

وفي القرن الثالث الهجري دخل مصنف أبي داود السجستاني المتوفي عام 275 هـ وجامع الترمذي المتوفي عام 279 هـ وسنن النسائي المتوفي عام 303هـ، ومسند الإمام أحمد ابن حنبل المتوفي عام 241 هـ  وسنن البيهقي المتوفي عام 458 هـ، وسنن الدارقطني المتوفي عام 385 هـ، وسنن البزاز وغيرها، كما دخل صحيح البخاري على يد الإمام أبي عبد الله الأصيلي المتوفي عام 392 هـ بعدما رواه عن أبي زيد المروزي عن محمد بن يوسف الفريري، في الوقت الذي أدخله إلى تونس أبو الحسن القابسي المتوفي عام 403 هـ .

وتفيد بعض الروايات أن صحيح مسلم دخل إلى المغرب قبل صحيح البخاري وأن كتب السنن كانت أسبق دخولا من الصحاح.

دعوى تفضيل المغاربة لصحيح مسلم :    

يذكر التجيبي في برامجه في الصفحة الثالثة والتسعين أن طائفة من أهل المغرب فضلت صحيح مسلم على صحيح البخاري، ومن هؤلاء الحافظ ابن حزم الظاهري، ويرجع سبب ذلك إلى حسن سياقته، وجودة وضعه وترتيبه، لا إلى الصحة، لأنهم كغيرهم من المشارقة يعترفون في ذلك بالسبق للإمام البخاري من غير خلاف، فصحيح مسلم يمتاز بجمع طرق الحديث التي أخرجها في مكان واحد، وهذا ما يسر تناوله، وسهل على الناس التعامل معه، على عكس البخاري الذي يقطع الأحاديث، ويفرقها على الأبواب بحسب ما يؤدي المعنى الذي يريده، والغاية التي يحققها.

ليس هذا فحسب، بل إنه كثيرا ما يذكر الأحاديث في مواضع قد لا يخطر بالبال أن تذكر فيها، وذلك لأمور يفهمها البخاري، وهذا ما يجعل التعامل معه لغير المتمرسين أمرا في غاية الصعوبة والعسر، حتى لقد أوقع صنيعه هذا بعض الباحثين في أن ينفوا كون البخاري أخرج بعض الأحاديث، وهي موجودة فعلا في صحيحه[انظر مقدمة النووي لصحيح مسلم 1/15] ومع هذا الاختيار لصحيح مسلم، فإن هذا لا يعني أن المغاربة كلهم فضلوه على البخاري، بل إن غالبيتهم سارت مع جمهور المحدثين الذين اعتبروا الأفضلية لصحيح البخاري، وهذا يظهر من كثرة الشروح والتعليقات التي علقوا بها على صحيح البخاري.

وإذا اعتبرنا ما ذكره ابن خير في فهرسه، علمنا أن من المغاربة من كان يفضل سنن أبي داود على صحيح البخاري ومسلم كليهما، وهذه النقطة تحتاج إلى مزيد تمحيص وتحقيق وليس يتسع المجال لبسطها هنا.

كيفما كان الأمر، فإن صحيح مسلم منذ أن دخل إلى المغرب والمغاربة يعتنون به، وتتجلى مظاهر هذه العناية في هذه الأعمال التي وضعوها عليه من شروح وتعريفات بروايته وعلله نكته الفقهية، كما تظهر أهمية هذه الأعمال، في كونها صدرت من قبل علماء كبار أمثال : المازري، وعياض، وقاسم بن أصبغ، وأبي علي الفاني بحيث إن هذه الأعمال تعتبر في مجملها، قمة الإبداع المغربي في الشرح والتعليق، وتعطي الدليل على تفوق المغاربة في صناعة فن التحديث، كما تتميز بجودة مضمونها، وانفرادها بأشياء امتازت بها، فإذا أضفنا إلى ذلك أن معظم هذه الأعمال متقدمة في الزمان، وأن كبر علماء الحديث من المشارقة اعتمدوها فيما كتبوه حول صحيح مسلم، اتضحت لنا جودة هذه الأعمال وقيمتها ونحن إذ نستعرض في هذه العجالة بعض هذه الأعمال للمغاربة حول صحيح مسلم، لا نزعم أننا أحطنا بكل ما عمل في هذا الصدد، إذ البحث –كما أسلفت القول- ما يزال في بدايته، ومن المؤكد أنه فاتنا الشيء الكثير قصرت يدنا عن الوصول إليه، لكن ما وقفنا عليه يعطي صورة واضحة على أهمية هذه الأعمال من جهة، وعلى كثرتها –نسبيا- من جهة ثانية.

لقد تجمعت لدينا قائمة من هذه الأعمال تصل إلى ثلاث وخمسين عملا توضيحها كالآتي:

واحد وعشرون شرحا.

خمسة مختصرات.

حاشيتان.

ختمتان.

تهذيب.

خمسة أعمال اهتمت بتوضيح غريب ألفاظه.

أربعة عشر عملا اهتمت بالتنظير والمقارنة.

ثلاثة اهتمت برجاله.

وتسهيلا على الباحث ارتأينا أن نثبت هذه القائمة على حروف المعجم وحسب الطريقة المغربية مراعين في ذلك الحرف الأول فقط، وإن كان المنطق يقتضينا أن نرتبها حسب التسلسل الزماني لكل عمل، لكن الفائدة حاصلة على كل حال إن شاء الله.

وهذه الأعمال هي :

1)   أنوار الصباح في الجمع بين السنة الصحاح، لمحمد بن عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي الشقوري اللاردي المتوفي بغرناطة لثلاث بقيت من رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة[انظر الذيل والتكملة السفر 8 ص429، والتكملة ص 667 وبرنامج شيوخ الرعيني ص151] .

2)   إكمال المعلم في شرح مسلم للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي السبتي المتوفي عام 544 هـ أكمل به شرح شيخه المارزي[يوجد في ستة عشر جزءا مخطوط خزانة القرويين بفاس وابن يوسف بمراكش والخزانة الحسنية بالرباط والمكتبة العامة بالرباط تحت رقم 2073 وقد كانت نية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متجهة إلى طبعه ولست أدري أين وصل المشروع؟] .

3)   الإيجاز والبيان لشرح خطبة كتاب مسلم رحمه الله تعالى للقاضي الشهيد أبي عبد الله محمد بن أحمد الشهير بابن الحاج التجيبي المقتول ظلما بالمسجد الجامع وهو ساجد في صلاة الجمعة سنة 529 هـ، يذكر ابن خير في فهرسه ص 296 أنه قرأه عليه في منزله في شهر صفر سنة 529 هـ [انظر فهرس ابن خير ص 196 وشجرة الزكية ص 132]  .

4)    اقتباس السراج في شرح مسلم بن الحجاج، لعلي بن أحمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغاني الوادي آشي المتوفي سنة 609 هـ[انظر تكملة ابن الآبار ص 675 والذخيرة السنية 49] 

5)    إكمال للقاضي عياض لأبي عبد الله محمد بن ابراهيم به محمد الليثي البقوري الأندلسي دفين مراكش المتوفي عام 707 هـ[انظر الأعلام للمراكشي 335/4 والنفخ 355/1 وشجرة النور 211] .

6)    إكمال الإكمال للشريف أبي القاسم السلاوي الإدريسي من أكابر تلاميذ ابن عرفة اقتصر فيه غالبا على أبحاث من عرفة وأصحابه وجعله على إكمال عياض على معلم المازري، قال فيه ابن مخلوف في شجرة النور الزكية                                                                                                   : نفيس للغاية[انظر شجرة النور ص 180 والمعجم للأستاذ عبد العزيز بنعبد اله ص 18] 

7)   إكمال الإكمال أو إكمال إكمال المعلم للإمام أبي عبد الله محمد بن خليفة الوشتاتي الأبي التونسي المتوفي عام 827 هـ ذكر مؤلفه أنه ضمنه كتب شارحه الأربعة المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات مكملة، وتنبيه، ونقل كلمة عن شيخه الن عرفة يقول فيها: ما يشق على فهم شيء كما يشق على كلام عياض في بعض مواضع من الإكمال وهو مطبوع متداول طبع في القاهرة سنة 1328 هـ في سبعة مجلدات، وتوجد منه نسخ مخطوطة في عديد من الخزائن[انظر تاريخ التراث الغربي 1/211، ونيل الابتهاج ص 287، ومعجم المؤلفين9/287، وأعلام الزركلي6/349] 

8)   بغية كل مسلم من صحيح مسلم لمحمد بن عبد الله المعروف بالموقت المراكشي مطبوع متداول صغير الحجم جمع فيه مؤلفه بعض الأحاديث المختارة من صحيح مسلم.

9)    تعليق على صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد التاودي ابن الطالب بن علي بن سودة المزي الفاسي المتوفي عام 1209 هـ[انظر مدرسة الإمام البخاري بالمغرب 2/214]

10)  تقييد المهمل وتمييز المشكل لأبي علي حسين بن محمد بن أحمد الجياني الغاني القرطبي الأصل المتوفي عام 498 هـ، ويسمى ما ائتلف خطه، واختلف لفظه، استوعب فيه أكثر رجال الصحيحين، فقيد وضبط كل اسم يقع فيه اللبس، وصنفه في ثلاثة أقسام:

الأول : نبه فيه على الأوهام الواقعة في رجال الصحيحين سوى الصحابة، وهو موضوع الجزء الأول.

الثاني : نبه فيه على الأوهام الواقعة في أسماء الصحابة.

الثالث : عرف فيه بشيوخ البخاري ومسلم

 

11)   تجريد الصحاح أو كتاب الجامع لما في كتاب الموطأ والبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود والترمذي من الحديث، لأبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي من مرويات ابن خير الإشبيلي[انظر فهرس ابن خير ص 123]

12)  تلخيص لصحيح مسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر الأنصاري القرطبي المتوفي عام 656 هـ، ذكره فؤاد سركين وأشار إلى أماكن وجوده[انظر تاريخ التراث العربي 1/217] 

13)     تعليق على صحيح مسلم لعيسى بن أحمد الهنديسي الهدبي البجائي يعرف بابن الشاط (وليس هو ابن الشاط السبتي) الفقيه الأصولي اللغوي المحدث وهذا الشرح التقطه من شرح لأبي علي مسلم توجد نسخ من الكتاب مخطوطة في المكتبة الحسنية بالرباط تحت الأرقام الآتية: 5456-5536-9005 والمكتبة العامة بالرباط رقم 1791- 1824ك [انظر المنتقى المقصور لابن القاضي 2/724 ونيل الابتهاج ص 194 ومجلة دار الحديث عدد 3 ص 100 ومعجم القراء والمحدثين ص 28]

14)  التنبيه على الأوهام الواردة في الصحيحين، لأبي علي الغاني الجياني، وهو يتناول الرواية والرواة، ذكره فؤاد سيزكين[انظر تاريخ التراث 1/219] 

15) تعلق على مسلم أو ختمة لصحيح مسلم للتهامي بن الحاج المدني بن علي بن عبد الله المتوفي سنة 1331هـ وهو مطبوع على الحجر بفاس في 16 صفحة [انظر الأعلام للمراكشي 3/95 والمعجم ص 18]

16) الجمع بين الصحيحين لمحمد بن فتوح بن عبد الله الأزدي الميورقي الحميدي نزيل بغداد المتوفي عام 488هـ، يوجد الكتاب مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط الأول منه تحت رقم 340 ك والثاني تحت رقم 216 ك[انظر ترجمة النفح 1/382 والعلة 502 بغية الملتمس 113 وابن خلكان 1/485]

17) الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن حسين بن أحمد بن محمد الأنصاري المزي المعروف بابن أحد عشر شيخ ابن خير الإشبيلي يرويه عنه إجازة[انظر فهرس ابن خير ص 122 والصلة 581]

18) الجمع بين الصحيحين لعبد الحق بن عبد الرحمن بن الخراط الإشبيلي المتوفي عام 581هـ ببجاية[انظر التكملة ص 647 ومعجم القراء والمحدثين ص 44]

19) جمع الفوائد لجامع الأصول ومجمع الزوائد لمحمد بن محمد بن سليمان الروداني نزيل دمشق والمتوفي بها عام 1054هـ، جمع فيه بين جامع الأصول لابن الأثير، ومجمع الزائد للهيثمي، يوجد مخطوطا بالمكتبة الحسنية تحت رقم 2584، وذكر أستاذنا عبد العزيز بنعبد الله أنه طبع في الحجاز في مجلدين[انظر المعجم ص16 ةكشف الظنون 1/167]

20) الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد لمحمد بن عبد الله العلوي سلطان المغرب المتوفي عام 1204هـ يوجد مخطوطا في مكتبة القرويين تحت رقم ل40/747 والمكتبة الملكية ثلاث نسخ أرقامها: 1708-5865-8609.

21) حاشية على صحيح مسلم لأبي العباس بن أبي المحاسن الفاسي المتوفي عام 1021هـ[انظر مرآة المحاسن ص151 والصفوة 45 ونشر المثاني 1/111 والسلوة 2/321 والدرر البهية 2/276]

22)  ختمة لصحيح مسلم لمحمد بن جعفر الكتاني المتوفي سنة 1345هـ.[انظر مدرسة البخاري بالمغرب 2/464]

23)  رجال مسلم لأبي العباس أحمد بن طاهر بن شبرين الأنصاري المتوفي عام 532هـ[انظر الغنية185]

24) زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم لنحند بن حبيب الله بن يابي الشنقيطي المتوفي عام1363هـ بالقاهرة، والكتاب مطبوع في خمسة مجلدات، والمؤلف لم يكتف بالجمع فقط بل شرح كثيرا من الأحاديث شرحا ضافيا، سمي الشرح بالمنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ملتزما في ذلك بالمذهب المالكي.

25) كتاب في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي لعبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله الأنصاري المحدث الحافظ قاضي قرطبة وإشبيلية ومرسية وسبتة وسلا، ومؤدب أبناء المنصورالموحدي توفي بغرناطة سنة 612هـ ودفن بمالقة، وقد نزع في كتابه هذا منزع الكلابادي ولم يكمله[انظر الأعلام للمراكشي 8/200 والتكملة 549 والمعجم24]

26)  كتاب النيرين على الصحيحين لأبي بكر ابن العربي المعافري[انظر النفح2/25]

27) المعلم بفوائد مسلم للإمام محمد بن عمر التميمي الصقلي المهدوي المازري رأس المالكية في عصره، وصاحب التآليف الجيدة، قال فيه ابن دقيق العيد: «عجبا لهذا الرجل كيف لم يدع الاجتهاد المطلق وهو أهل له، توفي سنة 536هـ».

وفي شأن كتاب المعلم هذا يقول الأستاذ محمد المنوني حفظه الله هو من تعليق بعض الآخذين عنه من إملائه منقولا، بعض ذلك بلفظ المازري وأكثره بمعناه[انظر دار الحديث الحسنية عدد 1 ص56]

يوجد الكتاب مخطوطا كاملا في الخزانة الحسنية تحت رقم 4348 ونسخة اس عام 543هـ، يذكر ابن خير في الفهرس ص 166 أنه كتاب احتوى على جملة من شيوخه، خرج عن كل واحد منهم حديثا وهو من مقروءات ابن خير عن مؤلفه[انظر تاريخ التراث العربي 1/210 ومجلة دار الحديث الحسنية عدد: 3ص 98، والغنية ص 186 والمعجم ص28]

 

29) مشارق الأنوار على صحاح الآثار: وهو في تفسير غريب الحديث الموجود في الصحيحين والموطأ للقاضي عياض اليحصبي السبتي رأس محدثي المغرب المتوفي عام 544هـ بمراكش وقد طبع الكتاب بفاس عام 1328هـ في مجلدين ويعاد الآن طبعه بوزارة أوقاف المغرب ظهر منه جزآن، وتوجد منه نسخ خطية، نسختان بالمكتبة العامة بالرباط تحت الرقمين 181-1972 وأربع نسخ بالخزانة الحسنية إحداها تحت رقم4037 وثنتاها تحت رقم8198.

30) مختصر صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية المتوفي سنة 524هـ منه نسخة بخزانة ابن يوسف بمراكش تحت رقم 403 ونسخة في إيرلاندة رقم [انظر التكملة 247 وتاريخ التراث 2/220 ومجلة دار الحديث عدد3 ص98]

31) مطالع الأنوار على صحاح الآثار، أو فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري رحمهم الله تعالى، لإبراهيم بن يوسف بن إبراهيم القائدي الحمزي الوهراني عرف بابن قرقول نزيل فاس المتوفي عام 569هـ، يذكر الباحثون أن عمل ابن قرقول في هذا الكتاب يتمثل في تخريج مشارق الأنوار للقاضي عياض ولذلك سماه سيزكين بشرح مشكلات الصحيحين المستخرج من مشارق الأنوار للقاضي عياض[تاريخ التراث 1/220]، غير أنه تصرف فيه بالحذف والإضافة وإن لم يكن ينسبه لنفسه توجد منه نسخة في كوبريلي رقم 334 وفي خزانة القرويين رقم 220 سفر أول مبتور من أوله والخزانة العامة بالرباط رقم 369 ك اللنصف الثاني وخزانة مكناسة رقم 165 النصف الأول [انظر مقال الأستاذ المنوني في مجلة دار الحديث الحسنية عدد 3 ص101 وتاريخ التراث 1/220].

32) مطلع الأنوار لصحيح الآثار لأحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضبي المتوفي عام 599هـ وهو كتاب يجمع بين صحيحي البخاري ومسلم وهو غير مطالع الأنوار لأبي قوقول السابق الذكر[انظر بقية الملتمس ].

33) مختصر صحيح مسلم لأبي عبد الله محمد بن هبد الله بن محمد بن أبي الفضل المرسي المتوفي عام 655هـ [طبقات المفسرين 2/168].

34) المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم لأبي بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن مروان الأونبي المعروف بابن خلفون المتوفي عام 636هـ في مجلدين يوجد الجزء الأول في مكتبة الأزهر[انظر المعجم للأستاذ عبد العزيز بنعبد الله ص45].ولعل هذا الكتاب هو الذي يقصده الشيخ مخلوف والذي سماه المفهم في شرح البخاري ومسلم إذا لم يكن له كتابان[انظر شجرة النور الزكية ص181].

35) المفصح المفهم والموضح الملهم لمعاني صحيح مسلم لأبي عبد الله يحيى بن هشام الأنصاري المتوفي عام 646هـ [انظر تكملة العلة ص361 وبغية ].

36) المفهم لما أشكل من كتاب مسلم لأبي العباس أحمد بن عمر إبراهيم القرطبي المتوفي بالإسكندرية سنة 656هـ وهو شرح لما اختصره من صحيح مسلم، إذ لما لخصه ورتبه وبوبه أخذ في شرح غريبه والتنبيه على نكت من أعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه. يوجد منه بخزانة القرويين الجزآن 2-4 والمكتبة الظاهرية[انظر الذيل والتكملة السفر الأول 1/348 وكشف الظنون1/538وسيزكين 1/212]

37) المنهاج في رجال مسلم بن الحجاج لعبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع بن سليمان الإشبيلي المتوفي عام 522هـ[انظر الصلة ص291 وهو فيها ابن يربوع بالوحدة]

38) مكمل إكمال الإكمال لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني المتوفي عام 895هـ يوجد مخطوطا بالخزانة العامة رقم 2073د، وطبع على هامش إكمال الإكمال للأبي.

39) المعرب المفهم في شرح مسلم لابن أبي الأحوص[النفح 2/538].

40) مجموع في رجال مسلم بن الحجاج لأبي العباس بن اشترمني[الذيل والتكملة السفر الأول 1/112 ]

41) مختصر صحيح مسلم لأبي علي الزبار[الذيل والتكملة السفر 5- 2/440]

42) نظم الدراري فيما تفرد به مسلم على البخاري لابن الرومية[الذيل والتكملة السفر الأول 2/513]

43) الصحيح على هيأة صحيح مسلم لقاسم بن أصبغ البياني القرطبي محدث الأندلس ومستدها المتوفي سنة 340هـ[تذكرة الحفاظ3/67 والمعجم41].

44) اقتباس السراج في شرح مسلم بن الحجاج لأبي الحسن علي بن أحمد الغساني[الذيل والتكملة السفر الخامس 1/177]

45) السنن الأبين والمورد الأمعى في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن لمحمد بن عمر بن محمد السبتي محب الدين المتوفي بفاس سنة 721هـ، يوجد مخطوطا بالإسكوريال رقم 1806[انظر شجرة النور ص216 والسلوة 2/191 والمعجم ص11].

46) شرح صحيح مسلم لأحمد بن محمد بن الحسن بن عتيق بن فرح أبي جعفر الذهبي البلنسي المتوفي بتلمسان سنة 601هـ.

47) شرح مقدمة صحيح مسلم لمحمد بن يحيى بن أبي بكر بن خلف بن صاف المراكشي المعروف بابن المواق قاض فاس والمتوفي بها عام 642هـ[التكملة ص254 والأعلام للمراكشي 1/141 والذيل والتكملة السفر8 ص271]

48) شرح مسلم لأبي الفرج عيسى بن مسعود الزواوي المتوفي عام 744هـ.

49) شرح على الصحيحين والشمائل لعبد الرحمن التفرغرتي[].

50) شرح صحيح مسلم لابن أبي جمرة[الذيل والتكملة السفر السادس ص8].

51) وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم لمحمد بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفي شهيدا عام 741هـ[نفح الطيب ص5/515 وطبقات المفسرين 2/81].

52) وشي الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج لمحمد بن علي البجمعاوي الدمناني والكتاب حاشية على شرح السيوطي لصحيح مسلم المسمى بالديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، وقد طبع شرح السيوطي مع حاشية الدمناتي في القاهرة عام 1298هـ ط دار الكتب.

 

انتقاء: ذة. نادية الصغير.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

  هذا الكلام يُتَمثَّلُ به، وليس من الأمثال، وفي الخبر: مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحيِ فاصنع ما شئت، وفُسِّرَ بمعنيين: أحدهما ظاهر، وهو المشهور: إذا لم تستحي من العيب ولم تخش عارا ولا لوْماً مما تفعل، فافعل ما تحدثك به نفسك، حسنا أم لا.

شرح حديث: «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»

شرح حديث: «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»

  اتفق أهل السنة والجماعة ـ وهم أهل الفقه والأثر ـ على أن أحداً لا يخرجه ذنبه وإن عظم من الإسلام، وخالفهم أهل البدع؛ فالواجب في النظر أن لا يكفر إلا من اتفق الجميع على تكفيره، أو قام على تكفيره دليل لا مدفع له من كتاب أو سنة.

«في وجوب طلب علم الحديث والسنن وإتقان ذلك وضبطه وحفظه ووعيه»

لاخفاء على ذى عقل سليم، ودين مستقيم بوجوب ذلك والحض عليه، لأن أصل الشريعة التي تعبدنا بها إنما هي متلقاة من جهة نبينا، صلوات الله عليه وسلامه، إما فيما بلغه من كلام ربه وهو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي تكفل الله بحفظه فقال جل وعز:﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾[الحجر:9].

الكلام على الوضَّاعين والصِّفات التي تلزم المحدِّث أن يتصف بها

الكلام على الوضَّاعين والصِّفات التي تلزم المحدِّث أن يتصف بها

قال ذو النَّسَبَيْنِ أبو الخطاب ابن دِحية الكَلْبي (ت633هـ) في كتابه «أداء ما وجب من بيان وضع الوضَّاعين في رجب»، بياناً منه لهذه المسألة:

 «والكلام في الوضّاعين، نصيحة لله ربَّ العالمين، ولرسوله محمد سيّد المُرسلين، وليست بغِيبةٍ عند جماعة فُقهاء المسلمين.

إذا دخَل رمضان فُتِحَتْ أبوابُ السماء

إذا دخَل رمضان فُتِحَتْ أبوابُ السماء

و«أبوابُ السماء» في هذا الحديث يراد بها أبواب الجنة بدليل قوله في الحديث: «وغلقت أبواب جهنم»، وقد تبيّن هذا المعنى في رواية مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه قال: «إذَا دخَل رمضان فُتِّحَتْ أبوابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَتْ أَبْوابُ النَّارِ، وصُفِّدَتْ الشَّياطينُ»، وهذا حجة في أن الجنة في السماء.