نصوص في الفقه وأصوله

أنواع الإحرام

أنواع الإحرام

  الإحرام على ثلاثة أوجه؛ إفراد، وتمتع، وقِران، والإفراد أفضلها، ثم التمتع، فأما القران فصفته ‏إشراك العمرة والحج في إحرام واحد، وذلك على ضربين: ابتداء، وإرداف‏.

خطاب الله تعالى موجه إلى جميع الجوارح

خطاب الله تعالى موجه إلى جميع الجوارح

قال الإمام الفقيه أبو زكرياء يحيى بن محمد بن الوليد الشِّبلي(من علماء القرن 8هـ)، في كتابه «التقسيم والتبيين في حكم أموال المستغرَقين» بعد أن فصَّل الحديث عن الحلال ومراتبه، والحرام وأصنافه:

الفرق بين المسكين والفقير

الفرق بين المسكين والفقير

 وأما المساكين والفقراء فقيل: هما اسمان لمعنّى واحد. قاله ابن الجلاّب، وقيل: إن الفقير أشبه حالاً. وهو مذهب مالك، وقيل: إنّ المسكين أشبه حالا، وهو مذهب الشافعي، وقال ابن وهب: هما سواء إلاّ أن الفقير لا يتكفّف، والمسكين يتكفّف.

نقد المختصرات في المذهب المالكي

نقد المختصرات في المذهب المالكي

 لقد استباح الناس النقل من المختصرات الغريبة أربابها، ونسبوا ظواهر ما فيها إلى أمهاتها، وقد نبه عبد الحق في «تعقيب التهذيب» على ما يمنع من ذلك لو كان من يسمع - وذيلت كتابه بمثل عدد مسائله أجمع - ثم تركوا الرواية فكثر التصحيف، وانقطعت سلسلة الاتصال.

عيوب الأضحية

عيوب الأضحية

 عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده، وقال: أربعا. وكان البراء يشير بيده، ويقول: يدي أقصر من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي.

ميقات الإحرام

ميقات الإحرام

  المواقيت الأربعة الأولى هي: ذُو الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةُ وَيَلَمْلَمُ وَقَرْنٌ متفق على أنها من توقيت الرسول صلى الله عليه وسلم، واختلف في ذَاتِ عِرْقٍ فقيل: إنها من توقيت سيدنا عمر رضي الله عنه.

حكم الروايتين المنقولتين عن مجتهد واحد في المذهب

حكم الروايتين المنقولتين عن مجتهد واحد في المذهب

كتب الأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم بن لب للإمام أبي عبد الله الشريف التلمساني رحمه الله بهذه المسألة، وطلب منه بيان ما أشكل عليه منها معترفاً له بالفضل والتقدم. ونص ما كتب به إليه بعد صدره: (ولكم الفضل يا سيدي في تقييد ما ظهر لكم في مسألة التقليد لإمام من أئمة العلماء في أحد...

القول في الأيمان بالله عز وجل

القول في الأيمان بالله عز وجل

قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في هذه المسألة: الأيمان بالله عند مالك رحمه الله ثلاثة؛ اثنان لا كفارة فيهما، وهما: اللغو والغموس...واليمين الثالثة التي فيها الكفارة: هي اليمين المعقودة فيما يستقبل كقول الرجل: «والله لا فعلت» أو «والله لأفعلنّ»، وفيها الاستثناء والكفارة.

أصل المدونة

أصل المدونة

قال أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي(ت544هـ)، في كتابه التنبيهات:

واعلم أنّ هذه الكتب أصلها سماع القاضي بالقيروان أسد بن الفرات، من عبد الرحمن بن القاسم، وهو أول من عملها ورواها عنه، وسأله عنها على أَسْوِلَةِ أهل العراق، فأجابه عنها ابن القاسم بنَصِّ قول مالك مما سمع منه أو بَلَغَهُ أو قَاسَهُ على قوله وأصله،...

أقسام النية

أقسام النية

يقول الإمام أحمد بن إدريس المالكي القَرَافي في مؤلفه المسوم بـ :الأمنية في إدراك النية: النية قسمان: فعلية موجودة، وحُكْمِيَّة معدومة، فإذا نوى المكلَّف أول العبادة فهذه نية فعلية، ثم إذا ذهل عن النية حكم صاحب الشرع بأنه نَاوٍ ومتقرب، فهذه هي النية الحكمية؛ أي حكم الشرع لصاحبها ببقاء حكمها لا أنها موجودة.

المذاهب الفقهية الأربعة ليست متباعدة

المذاهب الفقهية الأربعة ليست متباعدة

يقول الإمام محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي(ت 1376هـ): زعم بعض الفرنج أن ـ المذاهب الفقهية الأربعة ـ متباعدة كتباعد فِرَق النَّصارى والكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس، وكتباعد الفرق اليهودية النسطورية والسامرية ونحوها، وهذا ضلال مبين يراد به التضليل، فإن فِرَق النَّصارى يكفر بعضهم بعضا،... 

من أنواع علل التحريم في الأحكام

من أنواع علل التحريم في الأحكام

قال العلامة الفقيه أبو زيد عبد الرحمن التَّمَنَارْتِي(ت1060هـ) في فهرسته الحافلة «الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة» في معرض تأصيله لحرمة عشبة الدخان:«اعلم أن علل التحريم أنواع: منها الاستقذار الذي في ضمنه الخبث، ومنها المضرة، ومنها الإسكار،... 

اقرأ أيضا

صيام يوم عاشوراء

صيام يوم عاشوراء

وفي هذا الحديث دليل على فضل صوم يوم عاشوراء؛ لأنه لم يخصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بندبه أمته إلى صيامه وإرشادهم إلى ذلك وإخباره إياهم بأنه صائم له ليقتدوا به، إلا لفضلٍ فيه، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة.

«فضل ليلة القدر والعمل في العشر الأواخر»

قال تعالى:{إنا أنزلناه في ليلة القدر}، إلى آخر السورة. وقال ابن عيينة: ما كان في القرآن: {وما أدراك} فقد أعلمه، وما قال: {وما يدريك} فإنه لم يعلمه.

«صيام ستة أيام من شوال»

قال صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر»؛ هذا الحديث خرَّجه النسائي من حديث ثوبان، وقال فيه: قال صلى الله عليه وسلم: «صيام شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستة بشهرين، فذلك صيام سنة».

«زكاة الفطر»

إن زكاة الفطر تجب على أهل البادية وأهل الحاضرة وهم أهل القرى وجوبا سواء لما احتج به مالك من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضها على كل حر أو عبد ولم يخص أهل حاضرة من غيرهم فوجب حمله على عمومه وهذا نص من مالك رحمه الله على قوله بصحة العموم واعتقاده الاحتجاج به، وما ذكره من وجوب الزكاة هو قول جميع الفقهاء إلا ما يحكى عن الأصم وابن علية أنهما قالا : ليست بواجبة.

والدليل على ما نقوله قوله تعالى:﴿أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾. وقال مالك إن زكاة الفطر داخلة فيها وما قاله صحيح؛ لأن اللفظ يصح بتأوله لها وهو من ألفاظ العموم فيجب أن يحمل على هذه الزكاة وغيرها إلا ما خصه الدليل.

 

أسس المفاضلة

جاء في كتاب ترتيب فروق القرافي لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم البقوري (ت707هـ) في القاعدة الثالثة والعشرين من قواعد الجامع:

اعلم أن التفضيل يكون بوجوه مختلفة:
الأول: تفضيل الشيء على غيره بذاته، وهذا كالواجب لذاته، له الفضل على غيره، وكالعلم يفضل الجهل لذاته، وكالحياة تفضل الموت لذاتها.