نصوص في العقائد

تسمية الله عز وجل بالفارسية والبربرية
تسمية الله عز وجل بالفارسية والبربرية

 

 

 

  قال الإمام أبو بكر المرادي الحضرمي(ت489هـ) في عقيدته، بياناً منه لهذه المسألة:

  تسمية الله، سبحانه، بالفارسية والبربرية لا تجوز، وقد ذهب قوم إلى جوازها، واستندوا في ذلك إلى حديث رووه: «إن الله كلّم موسى بكل لسان، وسمّى نفسه بالبربرية».

  وفساد صحيح ذلك من ثلاثة أوجه:

  أحدها: ضعف سنده.

  والثاني: أن الله كلّم موسى بكلامه القائم بذاته، وهو قديم ليس بربري ولا عربي.

  والثالث: أنه معارض لقوله، عليه السلام: «إن لله تسعة وتسعين اسماً»، وعدَّها كلها عربيةً.

  وعلى أنه لو كان صحيحاً لكان منسوخاً.

  فإذا أراد البربري أن يدعو، سمّى الله تعالى ببعض أسمائه، وسمّى بلغته ما أراد من حوائجه، وذلك غير مفسد لصلاته.

  عقيدة أبي بكر الحضرمي:(241-242)، تحقيق: د. جمال علال البختي، منشورات مركز أبي الحسن الأشعري التابع للرابطة المحمدية للعلماء، سلسلة: ذخائر من التراث الأشعري المغربي(2)، الطبعة الأولى: 1433هـ/2012م.

 

إنتقاء: د. طارق طاطمي



 
2013-04-05 09:16سعدون أنفيف

السلام عليكم.
شكر الله لك اختيارك وانتقاءك، وهو كلام جيد في بابه وموضوعه، والمرجو ممن يتعصبون للامازيغية ان يفقهوا شيئا من هذا الفقه الجميل، لا ان تاخذهم العزة بالاثم فيفتروا على الله الكذب، وإن دافعوا عن الامازيغية فلهم ذلك في اطار يجمع مكونات بلدنا الغالي، لا ما نسمعه الان من بعض الفئات التي تضرب في حلقة التعصب المقيت الذي ياتي على الاخضر واليابس، فهذا الوطن بحمد الله يجمعنا ولصالحه نسعى وللاجيال القادمة التي تبغي العيش بسلام نبني، والله الموفق والهادي الى كل سواء سالك

: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

المؤمن لا يكون ذليلا

المؤمن لا يكون ذليلا

  قال ابن بطّال رحمه الله في شرحه على الجامع الصحيح للبخاري (120:10)، عند شرحه تعوذه صلى الله عليه وسلم من الجبن: "الجُبْن مَهانَة فى النَّفْس وذِلَّة، ولا يَنبغي للمُؤْمن أن يكون ذَليلاً بالإيمان ولزُوم طاعَة الله، التِي تُؤدِّي إلى النَّعِيم المقِيم...

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

من جحد أو شك أو أثبت أو نفى شيئاً من القرآن

  قال القاضي عياض رحمه الله تعالى:"اعلم أن من استخفّ بالقُرآن، أو بالمصْحف، ‏أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحَد حرفاً منه أو آية، أو كذَّب به، أو بشيء مما صرح ‏به فيه من حكْم أو خبَر، أو أثْبتَ ما نفاه، أو نفى ما أثْبته وهو عالم بذلك، أو شكَّ ‏في شيء من ذلك.

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

مَن لا يعرف معنى الشهادتين وصرف الزكاة للعلماء

‏  (الحمد لله) أما ما ذكره المجيب بمِحْوَلِه، من كون التوحيد لابد منه (في نفسه) وأن من لا ‏يعرف معنى الشهادتين لا نصيب له في الإسلام كما أجاب به أهل بجاية فصحيح. ولكن ‏معناه أن مضمون الشهادتين، من الشهادة (والاعتراف والإقرار) لله تعالى بالوحدانية (في ‏ذاته وصفاته وأفعاله) ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة، لابد منه في نفسه‏.

يا طبيب الذنوب

يا طبيب الذنوب

  سُئل الإمام الفقيه المحدث أبو القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن وَرْد (ت 540هـ)، عن قول الداعي في دعائه: يا طبيب الذنوب، أي مبرئها وماحيها؟ فأجاب: يجوز أن يقال ذلك على أحد القولين اللذين للمتكلمين من أهل السنة في هل يسمى الله تعالى باسم فيه مدح وإن لم يرد به سمع؟

«أحكام التوبة»

التوبة فرض على كل من قارف محظورا كبيرا كان أو صغيرا عندما يذنب، وتأخيرها عن وقتها ذنب آخر.
وقد تقدم الكلام في حقيقتها في اللسان بأنها الرجوع.
وهي في الشرع: «الرجوع عن معصية الله تعالى إلى طاعته».