سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي

الإمام الحبر المازري(ت536هـ) مجتهد المذهب المالكي
الإمام الحبر المازري(ت536هـ) مجتهد المذهب المالكي

الكتاب: الإمام الحبر المازري(ت536هـ) مجتهد المذهب المالكي.

المؤلف: د. عبد الحميد عشاق.

منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي(8)، الطبعة الأولى: 1433هـ/2012م، في كتيب صغير يتكون من (180 صفحة).

عاش الإمام المازري خلال منتصف القرن الخامس والعقود الأربعة الأولى من السادس الهجريين، وبدأ بالتحصيل والدرس من مدينة المهدية، ولم تكن حداثة سنّه لتمنعه من إبداء الرأي في بعض المسائل والاختلاف عن مشايخه، وكذا التعقب على فتاويهم وتخريجاتهم، فبزّ أقرانه، وبقي على هذه الحال حتى تصدر للتدريس بالمدينة في سن مبكرة، مـما يدلّ على نباهته ونبوغه، وقد كان قاضي المدينة نفسه مـمن يجلس إليه ويقرأ عليه ويستشيره، حتى صار عمدته في الاستشارة والفتوى.

وشكلت مـجالسه العلمية مصدراً ثراً ومعينا عذبا، ينهل منه طلاب العلم من شتّى الآفاق، فكان لها الأثر البارز في إحياء الدرس الفقهي والأصولي بالبلاد التونسية.

وبين يدي القارئ ترجمة في غاية السبك والضبط والإتقان أنجزها الدكتور عبد الحميد عشاق ـ الأستاذ بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط وعضو الرابطة المحمدية للعلماء ـ حرص فيها حفظه الله على الاستفادة مما سبقه من تآليف حول الإمام المازري، فجال في بطون المصادر، وأبرز عناية العلماء والباحثين بشخصية المترجَم العلمية، فاستعرض مجهوداتهم ودرسها بعناية، واستخلص ترجمة مختصرة محرَّرة لأبي عبد الله المازري رحمه الله، وذلك بلحظ المحطات البارزة والعوامل المؤثرة في شخصيته، وسبرها نظرا وتمحيصا، مع انتقاء الأصح والأرجح، ما وجد إلى ذلك سبيلا.

ولم يأل المؤلف مشكوراً جهداً في استخلاص ما له صلة بعنوان البحث وموضوعه، فأمعن النظر في خصائص نشأة الإمام المازري، وفي العوامل المؤثرة في شخصيته، ومعرفة أصول تكوينه الفقهي العام، وما يتعلق بمنهجه النقدي في دراسة المذهب المالكي وتدريسه، كما فصّل القول في إنتاج العلمي الذي بلغ نحو العشرين مؤلفاً في شتى الفنون، فاستعرض كافة ما وقف عليه من هذه التآليف أو ما نَسَبته له كتب التراجم.

 

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 



 
2015-01-22 11:53علي السهولي

السلام عليكم ورحمة الله .. كيف السبيل للوصول إلى هذا الكتاب ...

: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الإمام الفقيه المحدث تـ392هـ

أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الإمام الفقيه المحدث تـ392هـ

 اجتهد مؤلف هذا الكتاب في إظهار مكانة الإمام الأصيلي العلمية، باعتباره واحدا من علماء الغرب الإسلامي المبرّزين في الحديث والفقه، المشهود لهم بالإمامة والحفظ والتقدم فيهما، إلى جانب اشتهاره وذيوع صيته من خلال روايته لصحيح الإمام البخاري التي تميزت بالضبط والإتقان.

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي العالم الزاهد تـ1175هـ/1761م

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي العالم الزاهد تـ1175هـ/1761م

  لا يخفى مكانة حاضرة سجلماسة بين الحواضر المغربية؛ لا سيما في عهد الدولة العلوية الشريفة، حيث أضحت دار العلم، وموئل العلماء والصلحاء، ومن علماء المغرب المشاهير الذين أنجبتهم سجلماسة المعطاء: العالم النحرير أبو العباس أحمد بن عبد العزيز السجلماسي الهلالي(ت1175هـ)، والذي كانت ولادته رحمه الله بمدينة تافيلالت، وبها نشأ في أسرة عريقة مشتهرة بالعلم والصلاح.

عبد الله كنّون(ت1409هـ) العالم المصلح

عبد الله كنّون(ت1409هـ) العالم المصلح

يحرر الكتاب ترجمة للأستاذ العلامة عبد الله كنون رحمه الله، أحد أشهر علماء المغرب المعاصرين، وأبرز رواد النهضة العلمية به؛ لما عُرف عنه من المبادرة إلى الدعوة والتوجيه، والسعي في الإصلاح والتنوير، من خلال جولة تحيط بعصره وحياته العلمية والعملية.

الإمام القرطبي المفسّر سيرته من تآليفه تـ671هـ

الإمام القرطبي المفسّر سيرته من تآليفه تـ671هـ

حوى الكتاب سيرة الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرْح الأنصاري الخزرجي القرطبي، وهي سيرة جلّ مادتها مستخلصة من تآليفه، تفضل بجمعها وتنسيقها الدكتور محمد بنشريفة، ويعتبر الإمام القرطبي أشهر العلماء المفسرين لكتاب الله العزيز.

الإمام ابن غازي المكناسي(ت919هـ): عالم القرويين وشيخ الجماعة بفاس

الإمام ابن غازي المكناسي(ت919هـ): عالم القرويين وشيخ الجماعة بفاس

يعرف الكتاب بسيرة الإمام ابن غازي المكناسي(ت919هـ)، من خلال ثلاثة فصول، تناول المؤلف في أولها عصر ابن غازي من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية، وفي الثاني: حياة ابن غازي، منذُ ولادته إلى حين وفاته، مُرورا بمراحل طلبه للعلم، وأخذه عن كبار شيوخ عصره، وانتقاله إلى مدينة فاس للإقامة بها، والتدريس بجامع القرويين، كما تحدّث فيه عن أستاذيته وتلاميذه، وأوضح جهوده في الفكر والإصلاح، والتربية والتعليم، وخصص الثالث لآثاره في علوم القرآن والحديث والفقه واللغة والرياضيات وغيرها.