سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي

أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح
أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح

 

الكتاب: أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح.
المؤلف: د. أحمد عمالك.
منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي (7)، الطبعة الأولى: 1433هـ/2012م، في كتيب صغير يتكون من (214 صفحة).
ملخص الكتاب:
ذا ذكرت المراكز العلمية الشهيرة ببلادنا المغربية العزيزة فلا بدّ أن نذكر الزاوية الناصرية بمنطقة درعة في قرية تامْكروت؛ فهذه الزاوية الشهيرة منارة من منارات العلم المتلألئة في سماء المغرب منذ القرن الحادي عشر للهجرة، بفضل جهود الأسرة الناصرية التي أسّست هذه الزاوية، ورفعت بها لواء العلم والإصلاح.
وبالرجوع إلى تاريخ هذه الزاوية نجدها ترتبط باسم علم بارز من أعلام المغرب، وهو الشيخ العلامة أحمد ابن محمد بن ناصر الدَّرعي الملقب بالخليفة(ت1129هـ)، الذي كان له الفضل بعد والده في ترسيخ دعائم الزاوية، ونشر مبادئها وتعاليمها، وقد ولد هذا الشيخ الجليل عام 1057هـ ، وبدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ محمد بن ناصر الدرعي الذي كان له الفضل في تدريسه جملة من العلوم، كالتفسير والحديث، والعربية، والأصول، وغيرها.
وقد أسهمت البيئة العلمية التي نشأ فيها الشيخ، وكذا رحلاته الأربع إلى المشرق من خلال تنظيم ركب الحج، في صقل شخصيته وتكوينه تكوينا علميا متنوع المشارب، فكان أن علا كعبه، وذاع صيته في أرجاء المعمورة، وصار مُحبّباً لدى العامة والخاصة، وكثر أتباعه ومريدوه، وسارت إليه الركبان، وعُدّ تلاميذه بالمئات، وكان له الفضل في ازدهار الحركة العلمية ونمائها بمختلف فروعها المعرفية في منطقة درعة.
ومن أهم العلوم التي برز فيها الشيخ علم التصوف، إذ هو من دعائم الزاوية الناصرية، وعليه تُبنَى أورادها ودعواتها، هذا مع الدعوة إلى السنّة، ومحاربة البدع والتقاليد الفاسدة التي عمّت بها البلوى في زمانه.
وتعريفا بسيرة هذا العلم الفذ وإسهاماته العلمية والتربوية، يأتي نشر هذا الكتاب ضمن سلسلة مشاهير علمـاء الغرب الإسلامي التي يسهر على إصدارها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلمـاء، وقد وُفق مؤلفه الأستاذ المؤرخ الدكتور أحمد عمالك في إنجازه، فعرّف بالشيخ أحمد بن ناصر، من ولادته إلى وفاته، مع تفصيل القول في رحلاته، مُبيناً أثرها الفكري والدعوي داخل المغرب وخارجه، ومما زاد في قيمة هذا العمل العلمي كون مؤلفه على دراية تامة بمنطقة درعة وتاريخها العلمي والسياسي والاجتماعي.
تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء
فهرس موضوعات الكتاب


الكتاب: أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي(ت1129هـ) الشيخ الصوفي المصلح.

المؤلف: د. أحمد عمالك.

منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة مشاهير علماء الغرب الإسلامي (7)، الطبعة الأولى: 1433هـ/2012م، في كتيب صغير يتكون من (214 صفحة).

ملخص الكتاب:

  إذا ذكرت المراكز العلمية الشهيرة ببلادنا المغربية العزيزة فلا بدّ أن نذكر الزاوية الناصرية بمنطقة درعة في قرية تامْكروت؛ فهذه الزاوية الشهيرة منارة من منارات العلم المتلألئة في سماء المغرب منذ القرن الحادي عشر للهجرة، بفضل جهود الأسرة الناصرية التي أسّست هذه الزاوية، ورفعت بها لواء العلم والإصلاح.
  وبالرجوع إلى تاريخ هذه الزاوية نجدها ترتبط باسم علم بارز من أعلام المغرب، وهو الشيخ العلامة أحمد ابن محمد بن ناصر الدَّرعي الملقب بالخليفة(ت1129هـ)، الذي كان له الفضل بعد والده في ترسيخ دعائم الزاوية، ونشر مبادئها وتعاليمها، وقد ولد هذا الشيخ الجليل عام 1057هـ ، وبدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ محمد بن ناصر الدرعي الذي كان له الفضل في تدريسه جملة من العلوم، كالتفسير والحديث، والعربية، والأصول، وغيرها.
  وقد أسهمت البيئة العلمية التي نشأ فيها الشيخ، وكذا رحلاته الأربع إلى المشرق من خلال تنظيم ركب الحج، في صقل شخصيته وتكوينه تكوينا علميا متنوع المشارب، فكان أن علا كعبه، وذاع صيته في أرجاء المعمورة، وصار مُحبّباً لدى العامة والخاصة، وكثر أتباعه ومريدوه، وسارت إليه الركبان، وعُدّ تلاميذه بالمئات، وكان له الفضل في ازدهار الحركة العلمية ونمائها بمختلف فروعها المعرفية في منطقة درعة.
  ومن أهم العلوم التي برز فيها الشيخ علم التصوف، إذ هو من دعائم الزاوية الناصرية، وعليه تُبنَى أورادها ودعواتها، هذا مع الدعوة إلى السنّة، ومحاربة البدع والتقاليد الفاسدة التي عمّت بها البلوى في زمانه.
  وتعريفا بسيرة هذا العلم الفذ وإسهاماته العلمية والتربوية، يأتي نشر هذا الكتاب ضمن سلسلة مشاهير علمـاء الغرب الإسلامي التي يسهر على إصدارها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلمـاء، وقد وُفق مؤلفه الأستاذ المؤرخ الدكتور أحمد عمالك في إنجازه، فعرّف بالشيخ أحمد بن ناصر، من ولادته إلى وفاته، مع تفصيل القول في رحلاته، مُبيناً أثرها الفكري والدعوي داخل المغرب وخارجه، ومما زاد في قيمة هذا العمل العلمي كون مؤلفه على دراية تامة بمنطقة درعة وتاريخها العلمي والسياسي والاجتماعي.

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 



 
2015-08-29 21:14الناصري

شكرا لكم للمجهودات المبدولة أودوا أن تفيدون بمعلومات عن صاحب الترجمة العلامة عبد الله بن الحسين الدرعي وشكرا

: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الإمام الفقيه المحدث تـ392هـ

أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الإمام الفقيه المحدث تـ392هـ

 اجتهد مؤلف هذا الكتاب في إظهار مكانة الإمام الأصيلي العلمية، باعتباره واحدا من علماء الغرب الإسلامي المبرّزين في الحديث والفقه، المشهود لهم بالإمامة والحفظ والتقدم فيهما، إلى جانب اشتهاره وذيوع صيته من خلال روايته لصحيح الإمام البخاري التي تميزت بالضبط والإتقان.

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي العالم الزاهد تـ1175هـ/1761م

أبو العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي العالم الزاهد تـ1175هـ/1761م

  لا يخفى مكانة حاضرة سجلماسة بين الحواضر المغربية؛ لا سيما في عهد الدولة العلوية الشريفة، حيث أضحت دار العلم، وموئل العلماء والصلحاء، ومن علماء المغرب المشاهير الذين أنجبتهم سجلماسة المعطاء: العالم النحرير أبو العباس أحمد بن عبد العزيز السجلماسي الهلالي(ت1175هـ)، والذي كانت ولادته رحمه الله بمدينة تافيلالت، وبها نشأ في أسرة عريقة مشتهرة بالعلم والصلاح.

عبد الله كنّون(ت1409هـ) العالم المصلح

عبد الله كنّون(ت1409هـ) العالم المصلح

يحرر الكتاب ترجمة للأستاذ العلامة عبد الله كنون رحمه الله، أحد أشهر علماء المغرب المعاصرين، وأبرز رواد النهضة العلمية به؛ لما عُرف عنه من المبادرة إلى الدعوة والتوجيه، والسعي في الإصلاح والتنوير، من خلال جولة تحيط بعصره وحياته العلمية والعملية.

الإمام الحبر المازري(ت536هـ) مجتهد المذهب المالكي

الإمام الحبر المازري(ت536هـ) مجتهد المذهب المالكي
يترجم الكتاب لعلم بارز من أعلام بلاد إفريقية، ألا وهو الإمام المجتهد أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري(ت536هـ)، وهو بحقّ حبر إفريقية وخاتمة المحققين، تصدّى مؤلف الكتاب للتعريف به من خلال ثلاثة فصول في غاية السبك والضبط.

يترجم الكتاب لعلم بارز من أعلام بلاد إفريقية، ألا وهو الإمام المجتهد أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري(ت536هـ)، وهو بحقّ حبر إفريقية وخاتمة المحققين، تصدّى مؤلف الكتاب للتعريف به من خلال ثلاثة فصول في غاية السبك والضبط.

الإمام القرطبي المفسّر سيرته من تآليفه تـ671هـ

الإمام القرطبي المفسّر سيرته من تآليفه تـ671هـ

حوى الكتاب سيرة الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرْح الأنصاري الخزرجي القرطبي، وهي سيرة جلّ مادتها مستخلصة من تآليفه، تفضل بجمعها وتنسيقها الدكتور محمد بنشريفة، ويعتبر الإمام القرطبي أشهر العلماء المفسرين لكتاب الله العزيز.