سلسلة لطائف التراث

مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان
مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان

 

دراسة وتحقيق: د. طارق طاطمي، مراجعة: د. عبد اللطيف الجيلاني. منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(1)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (96 صفحة).
ملخص الكتاب:
من باب القيام بالواجب نحو الناشئة ظهرت في تاريخ التأليف عند الفقهاء المالكية ظاهرة محمودة، وهي كثرة تآليفهم التي تروم إرشاد الصبيان وتوجيههم إلى ضروريات الدين وما لا يسع المسلم جهله من مسائل التوحيد والعبادة والسلوك، ومن أشهر هذه التآليف كتاب: «آداب المعلمين»  لمحمد بن عبد السلام المعروف بابن سحنون (ت256هـ)، و«الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين» لأبي الحسن القابسي(ت403هـ)، و«تلقين الوليد» لأبي محمد عبدالحق الإشبيلي(ت581هـ)، والمقدمة القرطبية المسماة «أرجوزة الولدان في الفرض والمسنون» ليحيى بن عمر بن سعدون بن تـمـام بن محمد الأزدي القرطبي(ت567هـ)، وكلها مطبوعة متداولة.
والرسالة التي بين أيدينا تنتمي إلى هذا النمط من التأليف؛ ألفها العلامة الفقيه المقرئ النحوي أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي جموع السجلماسي الفاسي ـ دفين سلا ـ سنة1119هـ، وهو عالم شهير من علماء جامع القرويين في نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجريين، معروف بكثرة تآليفه، وتمكنه من ناصية عدد من العلوم.  
ومما يجدر التنبيه إليه أن العلامة جمّوع ألّف هذه الرسالة على غرار المنظومة الشهيرة المسماة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين للعلامة عبدالواحد بن عاشر الأندلسي(ت1040هـ)، فسار على منوالها، واستقى من فوائدها. 
ووفّى العلامة جموع رحمه الله بمقتضى عنوان رسالته فأرشد فيها إلى ما يتوجب على الصبي معرفته من أركان الإسلام والإيمان، وما ينبغي أن يتهذب به من القيم الحميدة، والشيم المجيدة، وفصّل القول في أحكام الطهارة والصلاة؛ لتأكد حاجة الصبي إلى تعلمها، وضمّن رسالته نصائح وتوجيهات لا يستغني عنها المسلم في تهذيب نفسه، وتصحيح سلوكه.
ومن باب تقريب أحكام الشرع ومقوماته العقدية والسلوكية لناشئتنا ارتأى مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء نشر هذه الرسالة الماتعة بعد أن أسند مهمة تحقيقها للسيد طارق طاطمي ـ الباحث بالمركز ـ الذي تتبع نسخها الخطية واستطاع الحصول على ثلاث نسخ خطية، منها نسخة بخط المؤلف، وبذل وسعه في دراستها وتحقيقها، وتوثيق نصوصها، وخدمتها الخدمة العلمية اللائقة.
تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء
فهرس موضوعات الكتاب


الكتاب: مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان.

المؤلف: أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي جمّوع السجلماسي الفاسي(ت1119هـ).

دراسة وتحقيق: د. طارق طاطمي، مراجعة: د. عبد اللطيف الجيلاني. منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(1)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (96 صفحة).

ملخص الكتاب:
  من باب القيام بالواجب نحو الناشئة ظهرت في تاريخ التأليف عند الفقهاء المالكية ظاهرة محمودة، وهي كثرة تآليفهم التي تروم إرشاد الصبيان وتوجيههم إلى ضروريات الدين وما لا يسع المسلم جهله من مسائل التوحيد والعبادة والسلوك، ومن أشهر هذه التآليف كتاب: «آداب المعلمين»  لمحمد بن عبد السلام المعروف بابن سحنون (ت256هـ)، و«الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين» لأبي الحسن القابسي(ت403هـ)، و«تلقين الوليد» لأبي محمد عبدالحق الإشبيلي(ت581هـ)، والمقدمة القرطبية المسماة «أرجوزة الولدان في الفرض والمسنون» ليحيى بن عمر بن سعدون بن تـمـام بن محمد الأزدي القرطبي(ت567هـ)، وكلها مطبوعة متداولة.
  والرسالة التي بين أيدينا تنتمي إلى هذا النمط من التأليف؛ ألفها العلامة الفقيه المقرئ النحوي أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي جموع السجلماسي الفاسي ـ دفين سلا ـ سنة1119هـ، وهو عالم شهير من علماء جامع القرويين في نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجريين، معروف بكثرة تآليفه، وتمكنه من ناصية عدد من العلوم.  
  ومما يجدر التنبيه إليه أن العلامة جمّوع ألّف هذه الرسالة على غرار المنظومة الشهيرة المسماة المرشد المعين على الضروري من علوم الدين للعلامة عبدالواحد بن عاشر الأندلسي(ت1040هـ)، فسار على منوالها، واستقى من فوائدها. 
ووفّى العلامة جموع رحمه الله بمقتضى عنوان رسالته فأرشد فيها إلى ما يتوجب على الصبي معرفته من أركان الإسلام والإيمان، وما ينبغي أن يتهذب به من القيم الحميدة، والشيم المجيدة، وفصّل القول في أحكام الطهارة والصلاة؛ لتأكد حاجة الصبي إلى تعلمها، وضمّن رسالته نصائح وتوجيهات لا يستغني عنها المسلم في تهذيب نفسه، وتصحيح سلوكه.
  ومن باب تقريب أحكام الشرع ومقوماته العقدية والسلوكية لناشئتنا ارتأى مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء نشر هذه الرسالة الماتعة بعد أن أسند مهمة تحقيقها للسيد طارق طاطمي ـ الباحث بالمركز ـ الذي تتبع نسخها الخطية واستطاع الحصول على ثلاث نسخ خطية، منها نسخة بخط المؤلف، وبذل وسعه في دراستها وتحقيقها، وتوثيق نصوصها، وخدمتها الخدمة العلمية اللائقة.

 

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

  من الرسائل الأدبية الموضوعة في مناسك الحج رسالة «اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك» للعلامة الرحال الأندلسي أبي الحسين ابن جبير(ت614هـ)، التي تتميز بأسلوبها الرائق، وتعبيرها البليغ، نظير ما نجده في المقامات الأدبية، وليس ذلك بمستبعد من إمام مثل ابن جبير رحمه الله، فقد كان من كُتّاب ديوان الخلافة الموحدية، وبلغ شأوا كبيرا في نظم الشعر وكتابة النثر.

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

يتناول الكتاب موضوع الرياضة في الإسلام، أكد فيه المؤلف على أهمية الرياضة البدنية، وبيّن جوانب من عناية الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه بالجانب الصحي والبدني، وحضّهم على تعلم أنواع الرياضات البدنية وتعليمها للأولاد، وأفاض في بيان أنواع الرياضات المرغّب في ممارستها، كما دقّق النظر في علاقة الرياضة بالنسك الإسلامي.

رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه

رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه

يتناول هذا الكتاب حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله، وهو من الأحاديث النبوية التي اهتم العلماء بشرحها، وإيضاح معانيها، وتتبع طرقها وأسانيدها، رواه الإمام مالك في الموطأ، والبخاري ومسلم في صحيحهما، من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: «سَبْعة يُظِلُّهم الله عزَّ وجل، في ظِلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادل، وشابٌّ نَشَأ في عِبادة الله، ورجلٌ قلبه مُعَلّق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعودَ إليه، ورَجُلان تحابَّا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذَكر الله خالياً ففاضت عَيْناه، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذَات منصبٍ وجَمَالٍ، فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدّق بصدقة فَأَخْفاها حتى لا تعلم شِمـاله ما تُنْفِق يمينه».

تقييدٌ في ختم الموطّأ

تقييدٌ في ختم الموطّأ

وضع هذا التقييد العلامة البطاوري بمناسبة انتهائه من إقراء كتاب الموطأ، وضمّنه شرح آخر حديث من أحاديث الموطأ وبيّن مناسبة الختم به، ثم أفاض في التعريف بالموطأ وكيفية تأليفه وسبب ذلك، وما ورد في التنويه بفضله والثناء عليه، ثم انتقل بعد ذلك لبيان فضل علم الحديث النبوي وشرف من اشتغل به، وفصّل رحمه الله القول في آداب طالب علم الحديث التي يتوجب عليه التحلي بها، وأورد في ختام تقييده مجموعة من الأدعية والأذكار التي يحسن ختم المجالس بها؛ تكفيرا لما يقع فيها من الخطأ والزلل.