سلسلة لطائف التراث

تقييدٌ في ختم الموطّأ
تقييدٌ في ختم الموطّأ

 

الكتاب: تقييدٌ في ختم الموطّأ.
المؤلف: شيخ الجماعة بالرّباط محمَّد المكّي بن محمّد البِطَاوري(ت1355هـ).
تحقيق: ذ. جَمال القديم، مراجعة: د. عبد اللطيف الجيلاني، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(3)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (205 صفحة).
ملخص الكتاب:
لا يخفى جلالة كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله، فهو بين كتب الحديث النبوي أشهر من نار على علم، ويكفي في الدلالة على فضله وعظيم منزلته تفضيله على سائر  كتب الحديث قبل ظهور صحيح الإمام البخاري، حتى قال الإمام الشافعي قولته المشهورة: ما في الأرض بعد كتاب الله كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك بن أنس. 
ومنذ أن اعتنق المغاربة المذهب المالكي وكتاب الموطأ يحظى عندهم بوافر العناية؛ إذ تداولوه بالرواية والإقراء، وعكفوا على شرحه ووضع التعاليق عليه، واهتموا بحفظه والاستشهاد بأحاديثه، واستمرت هذه العناية جيلا بعد جيل إلى وقتنا الحالي الذي أعلن فيه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس عن ضرورة الاهتمام بالموطأ وأمر بطبعه من جديد  طبعة محققة متقنة.
واستمرارا لهذه العناية ارتأينا إدراج هذا التقييد في ختم الموطأ لشيخ الجماعة بمدينة الرباط وأعلم علمائها في زمانه الإمام المحدث الفقيه النحوي الأديب سيدي محمد المكي البطاوري(ت1337 هـ/1936م) ضمن منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، وهو تقييد وضعه العلامة البطاوري بمناسبة انتهائه من إقراء كتاب الموطأ، وضمّنه شرح آخر حديث من أحاديث الموطأ وبيّن مناسبة الختم به، ثم أفاض في التعريف بالموطأ وكيفية تأليفه وسبب ذلك، وما ورد في التنويه بفضله والثناء عليه، ثم انتقل بعد ذلك لبيان فضل علم الحديث النبوي وشرف من اشتغل به، وفصّل رحمه الله القول في آداب طالب علم الحديث التي يتوجب عليه التحلي بها، وأورد في ختام تقييده مجموعة من الأدعية والأذكار التي يحسن ختم المجالس بها؛ تكفيرا لما يقع فيها من الخطأ والزلل، وبالرغم من وفرة المصادر التي تناولت التعريف بكتاب الموطأ فإنه يمكن الجزم أن هذا التقييد له ما يميزه بينها، من تنوع مواضيعه، وصحة نقوله، وقوة استدلالاته واستشهاداته، وإشراقة أسلوبه. 
ولعلنا نشر هذا التقييد يشكل حلقة جديدة في عِقد العناية الخالدة بكتاب الموطأ، والتفاتة طيبة نحو خدمة تراث عالم شهير من علماء مدينة الرباط.
تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء
فهرس موضوعات الكتاب

الكتاب: تقييدٌ في ختم الموطّأ.

المؤلف: شيخ الجماعة بالرّباط محمَّد المكّي بن محمّد البِطَاوري(ت1355هـ).

تحقيق: ذ. جَمال القديم، مراجعة: د. عبد اللطيف الجيلاني، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(3)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (205 صفحة).

ملخص الكتاب:

  لا يخفى جلالة كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله، فهو بين كتب الحديث النبوي أشهر من نار على علم، ويكفي في الدلالة على فضله وعظيم منزلته تفضيله على سائر  كتب الحديث قبل ظهور صحيح الإمام البخاري، حتى قال الإمام الشافعي قولته المشهورة: ما في الأرض بعد كتاب الله كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك بن أنس.

  ومنذ أن اعتنق المغاربة المذهب المالكي وكتاب الموطأ يحظى عندهم بوافر العناية؛ إذ تداولوه بالرواية والإقراء، وعكفوا على شرحه ووضع التعاليق عليه، واهتموا بحفظه والاستشهاد بأحاديثه، واستمرت هذه العناية جيلا بعد جيل إلى وقتنا الحالي الذي أعلن فيه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس عن ضرورة الاهتمام بالموطأ وأمر بطبعه من جديد  طبعة محققة متقنة.

  واستمرارا لهذه العناية ارتأينا إدراج هذا التقييد في ختم الموطأ لشيخ الجماعة بمدينة الرباط وأعلم علمائها في زمانه الإمام المحدث الفقيه النحوي الأديب سيدي محمد المكي البطاوري(ت1337 هـ/1936م) ضمن منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء، وهو تقييد وضعه العلامة البطاوري بمناسبة انتهائه من إقراء كتاب الموطأ، وضمّنه شرح آخر حديث من أحاديث الموطأ وبيّن مناسبة الختم به، ثم أفاض في التعريف بالموطأ وكيفية تأليفه وسبب ذلك، وما ورد في التنويه بفضله والثناء عليه، ثم انتقل بعد ذلك لبيان فضل علم الحديث النبوي وشرف من اشتغل به، وفصّل رحمه الله القول في آداب طالب علم الحديث التي يتوجب عليه التحلي بها، وأورد في ختام تقييده مجموعة من الأدعية والأذكار التي يحسن ختم المجالس بها؛ تكفيرا لما يقع فيها من الخطأ والزلل، وبالرغم من وفرة المصادر التي تناولت التعريف بكتاب الموطأ فإنه يمكن الجزم أن هذا التقييد له ما يميزه بينها، من تنوع مواضيعه، وصحة نقوله، وقوة استدلالاته واستشهاداته، وإشراقة أسلوبه.

 ولعل نشر هذا التقييد يشكل حلقة جديدة في عِقد العناية الخالدة بكتاب الموطأ، والتفاتة طيبة نحو خدمة تراث عالم شهير من علماء مدينة الرباط.

 

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 



 
2014-03-07 22:01rachid

السلام اريد ان أسأل فضيلتكم عن عدد علماء المغاربة الذين كان لهم دور كبير في شرح موطإ الا مام مالك وجزاكم الله خير.وإن كان على شكل بحث فأولى"" (جهود المغاربة في شرح الموطأ)

: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

  من الرسائل الأدبية الموضوعة في مناسك الحج رسالة «اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك» للعلامة الرحال الأندلسي أبي الحسين ابن جبير(ت614هـ)، التي تتميز بأسلوبها الرائق، وتعبيرها البليغ، نظير ما نجده في المقامات الأدبية، وليس ذلك بمستبعد من إمام مثل ابن جبير رحمه الله، فقد كان من كُتّاب ديوان الخلافة الموحدية، وبلغ شأوا كبيرا في نظم الشعر وكتابة النثر.

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

يتناول الكتاب موضوع الرياضة في الإسلام، أكد فيه المؤلف على أهمية الرياضة البدنية، وبيّن جوانب من عناية الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه بالجانب الصحي والبدني، وحضّهم على تعلم أنواع الرياضات البدنية وتعليمها للأولاد، وأفاض في بيان أنواع الرياضات المرغّب في ممارستها، كما دقّق النظر في علاقة الرياضة بالنسك الإسلامي.

رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه

رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه

يتناول هذا الكتاب حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله، وهو من الأحاديث النبوية التي اهتم العلماء بشرحها، وإيضاح معانيها، وتتبع طرقها وأسانيدها، رواه الإمام مالك في الموطأ، والبخاري ومسلم في صحيحهما، من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: «سَبْعة يُظِلُّهم الله عزَّ وجل، في ظِلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادل، وشابٌّ نَشَأ في عِبادة الله، ورجلٌ قلبه مُعَلّق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعودَ إليه، ورَجُلان تحابَّا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذَكر الله خالياً ففاضت عَيْناه، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذَات منصبٍ وجَمَالٍ، فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدّق بصدقة فَأَخْفاها حتى لا تعلم شِمـاله ما تُنْفِق يمينه».

مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان

مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان

من باب القيام بالواجب نحو الناشئة ظهرت في تاريخ التأليف عند الفقهاء المالكية ظاهرة محمودة، وهي كثرة تآليفهم التي تروم إرشاد الصبيان وتوجيههم إلى ضروريات الدين وما لا يسع المسلم جهله من مسائل التوحيد والعبادة والسلوك، ومن هذه التآليف الرسالة التي بين أيدينا؛ ألفها العلامة الفقيه المقرئ النحوي أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي جموع السجلماسي الفاسي ـ دفين سلا ـ سنة1119هـ.