سلسلة لطائف التراث

رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه
رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه

 

الكتاب: رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه.
المؤلف: الإمام محمد بن عبد الباقي الزُّرْقاني المالكي(ت1122هـ).
دراسة وتحقيق: ذ. نور الدين شوبد، مراجعة: د. عبداللطيف الجيلاني، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(2)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (115 صفحة ). 
ملخص الكتاب:
يتناول هذا الكتاب حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله، وهو من الأحاديث النبوية التي اهتم العلماء بشرحها، وإيضاح معانيها، وتتبع طرقها وأسانيدها، رواه الإمام مالك في الموطأ، والبخاري ومسلم في صحيحهما، من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: «سَبْعة يُظِلُّهم الله عزَّ وجل، في ظِلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادل، وشابٌّ نَشَأ في عِبادة الله، ورجلٌ قلبه مُعَلّق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعودَ إليه، ورَجُلان تحابَّا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذَكر الله خالياً ففاضت عَيْناه، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذَات منصبٍ وجَمَالٍ، فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدّق بصدقة فَأَخْفاها حتى لا تعلم شِمـاله ما تُنْفِق يمينه».
وهذا الحديث  يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الخصال (الأخلاق والأوصاف) التي تستوجب الاستظلال بظل الرحمن جل وعلا يوم يقوم الناس لرب العالمين، وقد دنت منهم الشمس، واشتد لهيبها، وتأجج حرها، وألجم العرق يومئذ الناس فلا يجدون ظلا يأوون إليه ويستظلون بظله إلا ظل الرحمن جل وعلا، وهو يدل على امتياز من اتصف بالخصال السبعة المذكورة في الحديث على سائر الخلق، وأن الله يرحمهم من هول يوم القيامة برحمته، ويشملهم بعفوه، ويسترهم بستره، على أن تخصيصهم بهذا الفضل لا يفيد الحصر، فإن التنصيص بالعدد في شيء لا ينفي الحكم عما عداه كما هو مقرر عند علماء الأصول، ويؤكد هذا ورود أحاديث كثيرة بعضها بأسانيد صحيحة تتضمن الفضل الوارد في هذا الحديث وهو الاستظلال بظل الرحمن جل وعلا لمن اتصف بخصال أخرى غير هذه الخصال السبعة، وهو ما دفع عددا من العلماء إلى إفرادها بالتأليف بعد تتبعها في دواوين السنة النبوية والاجتهاد في تخريجها والحكم عليها، منهم الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني(ت852هـ) والحافظ شمس الدين السخاوي(ت902هـ) والحافظ جلال الدين السيوطي(ت911هـ).
ومنهم أيضا العلامة المحدث الفقيه شارح الموطأ الشهير مـحمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المالكي(ت1122هـ) صاحب هذه الرسالة التي نعرف بها؛ إذ لخص فيها رحمه الله كتاب الحافظ السخاوي المذكور، وسلك فيه نهجه في إستقصاء جميع الأحاديث والآثار الواردة في الموضوع مع عزوها إلى مصادرها وإيراد كلام النقاد فيها تصحيحا وتضعيفا، واهتم بشرح الغريب، وتبيين الغامض، مع زيادات وتنقيحات، ثم ختم رحمه الله تعالى رسالته بمنظومة رائعة نظم فيها الخصال الموجبة للظلال بلغ عدد أبياتها أربعة وثلاثين بيتا، فصارت بذلك مرجعا قيما لا يستغني طالب الحديث النبوي الشريف عن الرجوع إليه والإفادة منه، وبنشر هذه الرسالة يقدم مركز الدراسات والأبحاث بالرابطة المحمدية للعلماء ـ في إطار النهوض برسالته السامية في خدمة التراث المالكي ـ أثرا جديدا من آثار العلامة محمد بن عبدالباقي الزرقاني المالكي بمناسبة مرور ثلاثة قرون على وفاته، فعسى أن نكون بهذا الصنيع قد أحيينا ذكره، ووفيناه حقه.

الكتاب: رسالة في السبعة الذين يُظلّهم الله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظِلُّه.

المؤلف: الإمام محمد بن عبد الباقي الزُّرْقاني المالكي(ت1122هـ).

دراسة وتحقيق: ذ. نور الدين شوبد، مراجعة: د. عبداللطيف الجيلاني، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث(2)، الطبعة الأولى: 1430هـ/2009م، في كتيب صغير يتكون من (115 صفحة ). 
ملخص الكتاب:

يتناول هذا الكتاب حديث السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله، وهو من الأحاديث النبوية التي اهتم العلماء بشرحها، وإيضاح معانيها، وتتبع طرقها وأسانيدها، رواه الإمام مالك في الموطأ، والبخاري ومسلم في صحيحهما، من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال: «سَبْعة يُظِلُّهم الله عزَّ وجل، في ظِلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادل، وشابٌّ نَشَأ في عِبادة الله، ورجلٌ قلبه مُعَلّق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعودَ إليه، ورَجُلان تحابَّا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذَكر الله خالياً ففاضت عَيْناه، ورجلٌ دعته امرأةٌ ذَات منصبٍ وجَمَالٍ، فقال: إني أخاف الله، ورجلٌ تصدّق بصدقة فَأَخْفاها حتى لا تعلم شِمـاله ما تُنْفِق يمينه».
وهذا الحديث  يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم الخصال (الأخلاق والأوصاف) التي تستوجب الاستظلال بظل الرحمن جل وعلا يوم يقوم الناس لرب العالمين، وقد دنت منهم الشمس، واشتد لهيبها، وتأجج حرها، وألجم العرق يومئذ الناس فلا يجدون ظلا يأوون إليه ويستظلون بظله إلا ظل الرحمن جل وعلا، وهو يدل على امتياز من اتصف بالخصال السبعة المذكورة في الحديث على سائر الخلق، وأن الله يرحمهم من هول يوم القيامة برحمته، ويشملهم بعفوه، ويسترهم بستره، على أن تخصيصهم بهذا الفضل لا يفيد الحصر، فإن التنصيص بالعدد في شيء لا ينفي الحكم عما عداه كما هو مقرر عند علماء الأصول، ويؤكد هذا ورود أحاديث كثيرة بعضها بأسانيد صحيحة تتضمن الفضل الوارد في هذا الحديث وهو الاستظلال بظل الرحمن جل وعلا لمن اتصف بخصال أخرى غير هذه الخصال السبعة، وهو ما دفع عددا من العلماء إلى إفرادها بالتأليف بعد تتبعها في دواوين السنة النبوية والاجتهاد في تخريجها والحكم عليها، منهم الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني(ت852هـ) والحافظ شمس الدين السخاوي(ت902هـ) والحافظ جلال الدين السيوطي(ت911هـ).
ومنهم أيضا العلامة المحدث الفقيه شارح الموطأ الشهير مـحمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المالكي(ت1122هـ) صاحب هذه الرسالة التي نعرف بها؛ إذ لخص فيها رحمه الله كتاب الحافظ السخاوي المذكور، وسلك فيه نهجه في إستقصاء جميع الأحاديث والآثار الواردة في الموضوع مع عزوها إلى مصادرها وإيراد كلام النقاد فيها تصحيحا وتضعيفا، واهتم بشرح الغريب، وتبيين الغامض، مع زيادات وتنقيحات، ثم ختم رحمه الله تعالى رسالته بمنظومة رائعة نظم فيها الخصال الموجبة للظلال بلغ عدد أبياتها أربعة وثلاثين بيتا، فصارت بذلك مرجعا قيما لا يستغني طالب الحديث النبوي الشريف عن الرجوع إليه والإفادة منه، وبنشر هذه الرسالة يقدم مركز الدراسات والأبحاث بالرابطة المحمدية للعلماء ـ في إطار النهوض برسالته السامية في خدمة التراث المالكي ـ أثرا جديدا من آثار العلامة محمد بن عبدالباقي الزرقاني المالكي بمناسبة مرور ثلاثة قرون على وفاته، فعسى أن نكون بهذا الصنيع قد أحيينا ذكره، ووفيناه حقه.

 

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

  من الرسائل الأدبية الموضوعة في مناسك الحج رسالة «اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك» للعلامة الرحال الأندلسي أبي الحسين ابن جبير(ت614هـ)، التي تتميز بأسلوبها الرائق، وتعبيرها البليغ، نظير ما نجده في المقامات الأدبية، وليس ذلك بمستبعد من إمام مثل ابن جبير رحمه الله، فقد كان من كُتّاب ديوان الخلافة الموحدية، وبلغ شأوا كبيرا في نظم الشعر وكتابة النثر.

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

الرياضة في الإسلام لأبي عبد الله الكانوني الآسفي تـ1357هـ/1938م

يتناول الكتاب موضوع الرياضة في الإسلام، أكد فيه المؤلف على أهمية الرياضة البدنية، وبيّن جوانب من عناية الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه بالجانب الصحي والبدني، وحضّهم على تعلم أنواع الرياضات البدنية وتعليمها للأولاد، وأفاض في بيان أنواع الرياضات المرغّب في ممارستها، كما دقّق النظر في علاقة الرياضة بالنسك الإسلامي.

تقييدٌ في ختم الموطّأ

تقييدٌ في ختم الموطّأ

وضع هذا التقييد العلامة البطاوري بمناسبة انتهائه من إقراء كتاب الموطأ، وضمّنه شرح آخر حديث من أحاديث الموطأ وبيّن مناسبة الختم به، ثم أفاض في التعريف بالموطأ وكيفية تأليفه وسبب ذلك، وما ورد في التنويه بفضله والثناء عليه، ثم انتقل بعد ذلك لبيان فضل علم الحديث النبوي وشرف من اشتغل به، وفصّل رحمه الله القول في آداب طالب علم الحديث التي يتوجب عليه التحلي بها، وأورد في ختام تقييده مجموعة من الأدعية والأذكار التي يحسن ختم المجالس بها؛ تكفيرا لما يقع فيها من الخطأ والزلل.

مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان

مُرشِدَة الصبيان ومُبصِّرة لمن أرادها من الإخوان

من باب القيام بالواجب نحو الناشئة ظهرت في تاريخ التأليف عند الفقهاء المالكية ظاهرة محمودة، وهي كثرة تآليفهم التي تروم إرشاد الصبيان وتوجيههم إلى ضروريات الدين وما لا يسع المسلم جهله من مسائل التوحيد والعبادة والسلوك، ومن هذه التآليف الرسالة التي بين أيدينا؛ ألفها العلامة الفقيه المقرئ النحوي أبو سرحان مسعود بن محمد بن علي جموع السجلماسي الفاسي ـ دفين سلا ـ سنة1119هـ.