أعلام القرن الخامس عشر الهجري

عبد الله كنون
عبد الله كنون

العلامة الأستاذ عبد الله كنون الأمين العام الأسبق لرابطة علماء المغرب (من 1961 إلى 1989)، هو الكاتب والمؤرخ والشاعر والفقيه والأكاديمي والصحافي، هو أحد الرواد الكبار، فقد ساهم مساهمة فعالة في إرساء قواعد النهضة الأدبية والثقافية والعلمية في المغرب، منذ منتصف العشرينيّات، وإلى أن توفاه الأجل في يوم 9 يوليوز من عام 1989م.

فمن نبتة سلالة "ابن المدني كنون" الزكية جاءت نبتة عبد الله كنون في (شعبان سنة 1326هـ - شتنبر 1908م) بمدينة فاس.

وكانت ظروف اندلاع الحرب العالمية الأولى سببا في إرغام أسرة كنون على الاستقرار في مدينة طنجة بعد أن أوقفتها الأقدار على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بميناء طنجة وهي في أهبة الاستعداد للسفر إلى بلاد الشام حاملة معها الطفل "عبد الله" الذي لم يكن قد تجاوز بعد الست سنوات من عمره.

وباستقرار شؤون العائلة في طنجة بدأ عبد الله يأخذ العلم عن والده العالم عبد الصمد كنون؛ فحفظ القرآن وأخذ الفقه والحديث والتفسير وعلوم العربية على مشايخ عدة.

وما أن انتصف عقد العشرينات من عمره حتى صار عبد الله ذا شهرة واسعة في المغرب والمشرق بفضل كتاباته القيمة في صحف البلاد الإسلامية.

وشغل كنون عدة مناصب علمية وتعليمية منها:

  • منصب مدير المعهد الخليفي،
  • ثم منصب أستاذ بالمعهد العالي بكلية أصول الدين بتطوان،
  • ثم تقلد منصب وزير العدل في الحكومة الخليفية ما بين عام 1954 و 1956م،
  • ثم عين محافظا على مدينته طنجة سنة 1957م.

وقد كان نتاج كنون العلمي والأدبي غزيرا، شمل كتابة المقالات الصحفية وتأليف الكتب الجامعية إلى جانب إصداره لمنشورات فكرية وثقافية طيلة فترة حياته يصعب حصرها، يربط بين تلك الكتابات كلها رابط الدفاع عن حرمة الإسلام أولا، وإبراز الكنوز الأدبية والفكرية التي يتوفر عليها المغرب ثانيا.

ويبقى كتاب "النبوغ المغربي" الكتاب الأشهر في خزانة العلامة عبد الله كنون وهو الذي جعل اسمه يحلق عاليا في سماء علماء المغرب والمشرق الإسلاميين وأوربا كذلك.

وقد توفي –رحمه الله تعالى- (6 من ذي الحجة سنة 1410هـ، 9يوليو 1989م) في مدينة طنجة.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

العلامة الفقيه العميد الحاج أحمد بن شقرون

العلامة الفقيه العميد الحاج أحمد بن شقرون

ولد الأستاذ أحمد في مدينة فاس -عاصمة العلم والعلماء ومنهل الحكمة ومنبع الحكماء- سنة: 1332هـ ــ 1913م، وولج منذ صباه جامعة القرويين فنهل من حياضها، وأخذ عن شيوخها، فتشبع علما، وتشرَّب فهما، ونمت سرعة البداهة لديه وترعرعت ملكة الشعر في نفسه.

 

الشيخ العلامة أحمد الحبابي

الشيخ العلامة أحمد الحبابي

ولد الإمام العلامة -رحمه الله- عام 1914ميلادية، وتلقى العلم في صغره بالقرويين، من أكابر شيوخها، أمثال: العلامة الحسن الزرهوني، والعلامة محمد بن عبد السلام بناني، والعلامة الحسن مزور، والعلامة بوشتى الصنهاجي، والعلامة جواد الصقلي، وغيرهم.

 

محمد بن الفاطمي بن الحاج السلمي تـ1413هـ

محمد بن الفاطمي بن الحاج السلمي تـ1413هـ

 هو المؤرخ الأديب الفقيه أبو عبد الله محمد بن الفاطمي السُّلَمي المِرْدَاسي الفاسي الشهير بابن الحاج، من بيت عريق في العلم والمعرفة، أصله من الأندلس وهاجر بعض أسلافه إلى فاس، وقد أنجب هذا البيت عددا كبيرا من الحفاظ المحدثين والفقهاء البارزين والأدباء المرموقين والمؤرخين المتميزين.

العربي اللُّــوهْ

العربي اللُّــوهْ

هو الأستاذ الشيخ العلامة العربي ابن الحاج علي بن عمر بن زيان بن حَمُّو العْمَارْتِي الشهير باللُّوهْ. ولد الشيخ العربي اللُّوهْ سنة 1323 هـ الموافق لـ 1905م بقرية تِغَنِمِينْ، من قبيلة بْقِيوَة إحدى قبائل الريف الوسط الممتدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

محمد بن أبي بكر التطواني

محمد بن أبي بكر التطواني

محمد بن أبي بكر بن محمد الشاوي السلوي الفقيه التطواني، ولد بمدينة سلا في متم رمضان عام 1318هـ/ 1901م، في أسرة علمية عريقة أصلها من عرب الشاوية، انتقلوا إلى سلا بعد أن كان استقرارهم بمدينة تطوان، ولذلك عرفت أسرتهم بالتطوانيين.